المزج مابين العامية والفصحي

المزج مابين العامية والفصحي

اختلفت كثيراً الاراء في عمليه مزج العاميه بالفصحي في الكتابه وكان هذاء الأختلاف ثراء في الرصيد الادبي وتنوع مذاقه للقاريء.
فكان لكاتبنا العظيم طه حسين رأي يقول فيه ..
ان اجمل مافي روايات الكاتب الكبير نجيب محفوظ هي اللغه التي يكتب بها ،فكان يتميز بلغه سلسه مميزه ، لاهي الفصحه الشديده التي لن يفهمها القارئ ،ولا هي العاميه الفاسده المتدنيه التي تؤذي القاريء.
فيستشعر القارئ حينما يقرأ القصه واقع يعيشه أنه في حاجه ليتعمق مع التفاصيل الدقيقه للحكايه داخل الاحداث
‎ فلكل لغه حوار لايمكن تجاهلها حتي لاتفقد الاحداث مصداقيتها .فهناك لغه العامل والبائع والسائق،
‎حتي احداث الشارع والحاره لها لغه خاصه بها والحياه البسيطه العاميه لها اسلوب حوار تتميز به.فمن الصعب تجاهل هذا الجانب عند الكتابه،علي الأقل الحوار فيه يكون بلغه سلسه للقاريء دون ملل ،
‎لذلك نعتبر ان عمليه المزج بين الفصحي والعاميه هي تطعيم وإبراز ضروري لمستوي اللغه بالقصه ومن الضروري ألا تسقط العاميه المدموجه من الكاتب في هوه الابتزال و المصطلحات الفاسده ،
‎فالالتزام بالفصحي ممزوجه بالعاميه النظيفه إثراء وجذب للقارئ ،وخصوصًا ان تخطت القصه المحليه لتكون مناسبه ليقرأها ويترجمها الجميع.وبهذا تظل اللغه الفصحي الأفضل كلغه سرد ممزوجه بالعاميه كلغه حوار .

الكلمات المفتاحية المزج العامية

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;