يبدو ذلك منعكسا بوضوح على لقاء موسع مع مسؤولين في وزارة الدفاع، الجمعة، اختاره بوتن منصة لتمرير رسالة يدرك مدى فعاليتها في التأثير على أهواء الشارع الروسي، حيث بدت رسالته واضحة: "روسيا قوية وتزداد قوة".
وعد بوتن بلاده بالريادة المطلقة المستقبلية، وقال إن روسيا ستبني جيلا جديدا من السلاح والعسكريين، مشددا على أهمية ذلك لضمان أمن روسيا وسيادتها في هذه المرحلة الحساسة.
وأفرد بوتن سيناريوهات بلاده الجاهزة للتعامل مع التحديات، فواشنطن المتهمة بخرق سري لبنود معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى ستجد نفسها في مواجهة قوة ردع روسية لا يستهان بها.
وهي قوة قادرة على الرد على كل ما يخطط له من حشود، وصفها بوتن بـ"العدوانية"، للناتو، على الحدود مع بلاده.