انتابت حالة من الرعب والقلق بين اهالى مركز حوش عيسى محافظة البحيرة بسبب كثرة خالات الانتحار بين الشباب خاصة المراهيقين بحبة الغلة نعم يطلقون عليها برشام الغلة وهى مخصصة لحفظ الغلة من التلف والحشرات تستخدم لتخزين الغلال والحبوب لكن الان تستخدم بين الشباب للانتحار حيث لقى 10من الشباب مصرعهم حتى الان بتناول تلك الحبة العينة . حيث صرح الدكتور كريم السواحلى ان فى السابق كانت تاتى حالة مابين اسبوع الى اسبوعين اما الان لن يمر يوم الا به حالة او اكثر كما دعى الاخصائين النفسين والاجتماعين وعلماء النفس والاجتماع والصحة النفسية للوقوف على ظاهرة انتحار الشباب المتكررة يوميا بين شباب مركز حوش عيسى والتى تتراوح اعمارهم ما بين ال15 عشر الى 25 عاما اى فى سن المراهقة كما طالب الاعلام بابراز تلك الظاهرة حتى يتم الوقوف على اسبابها وطالب بعدم بيع هذة الحبوب للمراهقين منعا باتا لخطورتها وان هذة الحبوب لا يوجد لها ترايق ولا يتم الشفاء منها ابدا حال بلعها بالفم . كما تسائل عبد الرحيم ناصر بركات احد اهالى المركز اين الأخصائيين النفسيين و اين الشئون الاجتماعية و اين المتخصصين في علم النفس و اطباء الامراض النفسية لعمل دورات توعوية للشباب و اهلهم و طرق حل المشاكل و مواجهتها و اين الدور الحكومي لدراسة الظاهرة الخطيرة !؟؟ وناشد ايضا الاعلام بالقيام بدورة لمناقشة تلك الظاهرة وابرازها وطرحها مجتمعيا كما صرحت الأستاذة أمل عادل ان دور الاسره اولا لأن الواضح أن الاسره ملهاش اي وجود في حياة اولادها غير توفير الماديات ثانيا دور المدارس اللي مبقاش موجود ثالثا الصديق واللي المفروض بيكون تحت نظر الاسره رابعا المساجد كما ناشد الاستاذ طارق منصور رجال الدين القيام بدورهم فى المركز بين الشباب لان ما يحدث يدل على البعد الدينى وضعف الايمان وقلة التربية وان الانتحار واحد ايا كانت الوسيلة ردا على مطالبة الاهالى بمنع بيع هذة الحبوب مطالبا بدراسة السبب وعلاج الظاهرة لانه لو تم منع بيع الحبوب سيبحث الشباب عن وسيلة اخرى . كما تحدثة الإعلامية رندا حسن ان سبب تلك الظاهرة قلة تربية وعدم ايمان. لذلك نطالب وزارة التضامن والداخلية والصحة والتربية والتعليم بسرعة التدخل وكشف غموض حالات الانتحار والوقوف على الاسباب ووسائل المنع وطرق العلاج للقضاء على هذة الظاهرة