استمرار الأوضاع القائمة مع غياب المنقذ من مواجهة اللهب ” ببيت داود ”

استمرار الأوضاع القائمة مع غياب المنقذ من مواجهة اللهب ” ببيت داود ”

فى سلسلة الحرائق التى تشهدها مصر فى الفترة الأخيرة، تأتى التلفيات ككارثة توجع قلب أصحابها، إلى جانب اتهامات بالتقصير فى إجراءات السلامة الأمنية، والفشل فى إدارة الأزمة، وتساؤلات كثيرة حول الاحتياطات الواجب إتباعها لتفادى الحرائق، أو حتى الحد منها، إلا أن أحدا لم يبحث عن المنقذ الغائب «حنفيات الحريق» التى بإمكانها المساعدة فى محاصرة النيران والسيطرة على الحريق قبل تفاقمه وانتشاره.

في فيه الفترة الماضية تم تركيب صنابير مياه بالشوارع لاستخدامها وقت الحريق وكلفت الدولة ملايين الجنيهات ومع إهمال المسئولين وعدم عمل صيانتها اللازمة عادت لا تعمل .

كما يتخوف الأهالي " بيت داود التابعه لمركز جرجا " من نشوب إي حريق بالقرية حيث أنها قرية ريفية وبها " الشجار، النخيل ،البوص ، مخلفات الزراعة ، وزرياب المواشي "

وقال " كيرلس صابر " إن مناطق حيوية بها مكاتب حكومة كثيره « الصحي ، البريد ومسجد ، كنيسة ، سنترال المصرية للاتصالات » وغيرها من المناطق القديمة والعزب الصغيرة، هى أكثر المناطق التى يعانى فيها رجل الإطفاء حيث تفقد كل شىء من السلامة الأمنية وحنفيات الحريق ، كما أن شوارعها ضيقة بسبب طبعتها الريفية ، كما أن سبب اختفاء حنفيات الحريق من معظم الشوارع والمناطق ، ما يصعب المهمة على رجال المطافئ عند حدوث حريق ، كما سبق قبل ذلك نتج حريق بشجر النخيل أدي إلي إحراق أكثر من 15 منزل " بقرية الرقاقنة " .

فيما أوضح " مرزق سليمان " أن معظم مناطق القديمة و اقرب نقطة مطافي موجودة بجرجا فى قرية " بيت داود " وتبعد حوالي 15 كيلو وفي حالة وصولها ، يواجه فيها رجل الإطفاء صعوبة بالغة فى الدخول والتعامل مع الحدث، مؤكدا أنه فضلا عن عدم تواجد حنفيات الحريق بها ومناطق لم تجدد خطوط حريق منذ سنوات، لذا تضطر لاستخدام خط المياه العادي إلا أنها مناطق ريفية ، ومعظم الوقت المياه مقطوعة ولا تصل إلى المنزل غير مساءا .

فهل يوجد استجابة إلى مطالب " الأهالي بيت داود " من شركة مياه الشرب والصرف الصحي بعمل الصيانة اللازمة لـ " حنفيات المياه الحريق " التي كلفت الدولة ملايين الجنيهات وتم إهمالها من المختصين .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;