أستضاف "كبار ومشايخ"مطروح اللواء/ علاء أبو زيد "محافظ مطروح"، وذلك من خلال مؤتمرآ شعبيآ قامو بتنظيمة من أجل أعلان رفضهم المطلق " لصوراﻷرهاب" المختلفة، وتأييدهم لمحاربتة بكافة الطرق الممكنة. وخلال "المؤتمر الشعبى" أكد مجلس العمد والمشايخ "بمطروح" أثناء الجلسة التى عقدت برئاسة العمدة/ عبد الكريم ابو ضيف "رئيس مجلس عمد ومشايخ مطروح" مساندة ودعم أبناء مطروح المطلق "للقيادة السياسية" في خطواتها نحو التنمية ومناهضة الإرهاب، ومساندة رجال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب، وانهم سيظلون بتكاتفهم درع وحماة البوابة الغربية لمصر، منددين بجريمة الارهاب الغاشم في مسجد الروضة "ببئر العبد" بشمال سيناء، والتي راح ضحيتها 350 شهيد أثناء صلاتهم، مما يؤكدأن الإرهاب لا دين ولا وطن لة.
وتقدم "رئيس المجلس" ، وعدد من كبارالعمد، والمشايخ، وشباب المحافظة، بالشكر للقيادة السياسية وللرئيس/عبد الفتاح السيسي <<رئيس الجمهورية>> على اهتمامه بمطروح، ودعم خطوات التنمية بها خاصة مع المشروعات القومية، والاستثمارية العملاقة، من اقصى مطروح شرقا إلى اقصاها غربا، بما يعود بالنفع على أهالي "المحافظة".
كذلك توجها بالشكر "لمحافظ مطروح" اللواء/ علاء أبو زيد،لحرصة على جمع شمل قبائل المحافظة وجعلهم على قلب رجﻵ واحد وصمام أمان في حماية الحدود الغربية لمصر دون اختراقها. بينما نقل "محافظ مطروح" تحيات السيد"عبد الفتاح السيسى" <<رئيس الجمهورية>> إلى أبناء مطروح جميعا، للجهود التي تمت على ارض "المحافظة"، بمشاركة وتعاون قبائلها مع الرهان عليهم والثقة بلا حدود فى وطنيتهم. وأضاف "محافظ مطروح" أن "الرئيس عبد الفتاح السيسي" يصنع لمصر حاليا المعجزات رغم المحن والتحديات المحيطة مع صنع التنمية الحقيقية والشاملة بعد فترة عصيبة على الوطن، ومحاربة الارهاب الغاشم، بالاضافة إلى ما يتم السعى لإنجازه من تنمية على ارض مصر وكافة انحائها، خاصة على أرض "مطروح" من مشروعات قومية كبرى للدولة ، كمشروع "الميناء الدولى بالنجيلة"، الذى يتم العمل فيه حاليا على قدم وساق، و ستنتهى المرحلة الاولى منه نهاية العام القادم ،ومشروع "الطاقة النووية بالضبعة" و مدينة "العلمين الجديدة"، وغيرها مما سيكون خيرها لأبناء "المحافظة"جميعاً، مع موافقة رئيس الجمهورية على 5 مشروعات استثمارية من نتائج "المؤتمر الاقتصادى الدولى" الاول "بمطروح" ومنها مشروع "المدينة الترفيهية" بالكيلو 40 طريق مطروح الاسكندرية، والمشروع الكورى لمحطات معالجة مياه الصرف الصحى بمدرسى مطروح وسيوة، ومشروعين سياحيين بابو مرقيق وسيوة .
كما اشاد اللواء/ علاء "محافظ مطروح" إلى الدور الوطنى لابناء مطروح واستجابتهم لكافة المبادرات الوطنية لتضرب أروع الأمثلة خاصة بعد ثورتين شهدتهما مصر ومنها "المصالحة الوطنية المجتمعية"، وتسليم 5500 قطعة سلاح غير مرخصة، وتسليم ارض "المحطة النووية بالضبعة" دون قيد أو شرط ، والمساهمة فى مبادرتى "صبح على مصر"، "وتحيا مصر" بمبلغ 15,5 مليون جنيه كأولى محافظات الجمهورية مساهمة. مطالبا باستمرار تلك الروح الوطنية واللحمة بين ابناء "مطروح" جميعا وعدم سماحهم بأى نوع من الاستقطاب او اعمال خارجة على القانون، ومشيدا بدور رابطة شباب مطروح ودعمها لخطوات تنمية المحافظة والمشاركة فيها مع احترامهم وتعلمهم الخبرة من العمد والمشايخ.
كما أشار إلى جهود المحافظة فى انتقاء المشروعات الاستثمارية المعروضة عليها حاليا بعد ان كانت المحافظة تروج وتسوق لامكانياتها ،بما يخدم مخططات التنمية ، ويتناسب مع عاداتها ويحافظ عليها، لذا تم جلب مشروعات من الدول العربية، والخليجية لتشابه العادات والتقاليد معها، مع التوازى فى إستكمال مشروعات البنية التحتية من شبكات صرف صحى، وطرق،وكهرباء، وغيرها وصلت إلى أقصى النجوع فى الصحراء ،والعمل على تطوير منظومتى (الصحة،والتعليم). وإعطاء الأولوية "للخدمات الإنسانية" كأهم الأولويات، وزيادة الخطة المالية لمطروح من 70 مليون جنيه فى موازنة 2014/2015 الى مليار و150 مليون جنيه بموازنة 2016/2017 والعمل على زيادتها خلال الخطة الاستثمارية الحالية، وذلك بفضل جهود المحافظة فى جلب مزيد من المشروعات الاستثمارية تضيف لميزانية المحافظة وتتيح اقامة مشروعات خدمية وبنية تحتيه تخدم اهالى المحافظة وتوفر له مزيدا من فرص العمل. وعقب انتهاء "مجلس العمد والمشايخ" توجه ابناء "مطروح" بقيادة اللواء/ علاء أبو زيد "محافظ مطروح" لاداء صلاة الغائب على أرواح شهداء "مسجد الروضة" بشمال سيناء، وكان وكيل مديرية أوقاف مطروح امامآ للمصلين، فى حضورإمام وممثلى "الدعوة السلفية بمطروح"، والعمد، والمشايخ، والشباب بالمحافظة.
وعقب صلاة الغائب ندد المشاركين "بالارهاب" ونبذه مع مخالفته لكافة الشرائع والاديان ، وان الله جعل قتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا، وأن "الارهاب" لن ينال ابداً من عزيمة المصريين و تكاتفهم. كذلك اقيمت "صلاة الاستقصاء" والدعوة بنزول المطر لرى الزراعات، مع اعتماد اهالى "مطروح" على مياه المطر فى الرزاعة، والرى ،وتوفير مياه الشرب، فى النجوع،والتجمعات الصحراوية النائية.