معركة الأمعاء ورسائل حماس

معركة الأمعاء ورسائل حماس

حينما أعلنت حركة حماس تضمانها مع الاسرى الفلسطينيين بإقتحام مليشياتها خيمة التضامن مع الأسرى أكثر من مرة واعتدائها على المتضامنين مع الأسرى من الرجال والنساء ورفضها قيام حركة فتح وفصائل العمل الوطني إحياء ذكرى النكبة (69) لم يكن هذا التصرف عبثي ووليد الصدفة فكل شئ بالنسبة لهم مدروس يرمون به الى ابعد مما يعتقد البعض، وما تصريحات وزير داخليتها السابق فتحي حماد يوم أمس سوا دليل على ما انتوت حماس سلوكه في المرحلة القادمة، وطلب حماد من الجماهير الالتحام عبر خطوط التماس مع العدو ما هو الا رسالة سلام لإسرائيل تعلن فيها حماس عن تخليها عن النضال المسلح والاكتفاء بالنضال الشعبي فقط، واسقاط قضية العودة واخفات صوت الأسرى في سجون الاحتلال كي تنال الرضى من اسياد الرضى،.
وهنا نرجع قليلا الى الوراء ونستذكر وثيقة حماس التي اعلنها مشعل والتي أكد فيها ان حماس ستصبح اكثر مرونة مع اسرائيل والغرب لكنها ستكون اكثر قساوة مع الشعب، اعتقدت حماس ان عملية ترويض الشعب لمدة عشرة أعوام وكسر ارادته بالحصار والقهر والاذلال وسياسة تكميم الأفواه والخطف والضرائب وغيرها من مسيرة معاناة قاسية، اعتقدت ان الشعب تم ترويضة وأنه سيقبل بإسقاط حق العودة والتنازل عن القدس والحدود والى اخره من الثوابت التي دفع ثمنا لها خيرة قيادات وابناء الشعب ارواحهم وحريتهم رخيصة على مدبح الكرامة، اعتقدوا ان بعد ذلك سيقبل الشعب التنازل عن كل شئ مقابل، الكهرباء او انبوبة بوتجاز او فتح معبر او بناء بيت هدم او او او مما كان ينعم بها الشعب وسلبت منه ... نسيوا ان الارض كالعرض والكرامة لا تقدر بثمن والتنازل والتفريط خيانة ولا يوجد حر في الشعب الفلسطيني يقبل بالتنازل او التفريط وحينها ستقلب الطاولة على رؤوس الجميع!!!

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;