بالمستندات : أحقيتي في ملكية الأرض .. فلماذا تجبرونني إلى اللجوء للبلطجة

  • عرض 5 صورة

صرخة مداوية يصرخها الملايين من أصحاب الأراضي ضد من أخذ حقهم في الاستيلاء على أراضيهم بدون وجه حق ، ومن ضمن هذه الصرخات نلقي الضوء من خلال موقع " القمة نيوز " على أحد الأشخاص ، ويدعى محسن غانم ليروي للقراء ماذا حدث له ؟ وكيف استغل البلطجية أحداث ثورة 25 يناير 2011 ؟ وهل ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ؟

قام محسن غانم بتقديم مستندات إلى موقع " القمة نيوز " كي يتم نشرها لكشف ألاعيب من استولى على أرضه الواقعة في ميدان فيكتوريا بمحطة الرمل في محافظة الإسكندرية ، والتي تقدر مساحة فدان وتقع على ثلاث اتجاهات من ميدان فيكتوريا .

ومن ضمن المستندات المقدمة إلى الموقع عقد بيع وشراء من غانم عبده عبد الحميد إلى محسن غانم عبد الحميد تاريخ 28 أكتوبر 1987 م ، القائمة في 57 شارع المحمدية ميدان فيكتوريا محطة الرمل محافظة الإسكندرية ، ومن ذلك اليوم أصبحت تلك الأرض مالكة له بدون شريك معه .

حيث أكد محسن ، أن تلك الأرض كان مقام عليها فيلا للسكن ، وفي أثناء اندلاع ثورة 25 يناير 2011 م ، والانفلات الأمني الذي أصاب البلاد في ذلك الوقت فوجئت بوجود بلطجية ، ومعهم جرارات لهدم الفيلا بدون وجه حق . مؤكدا عندما اعترضهم فوجئ بالقوة التي كانت معهم من البلطجية بمنعي من أرضي وبيتي ، ومن ذلك الوقت وأنا في المحاكم ، واستطعت أن أثبت للمحكمة الاعتداء الذي وقع علي والضرر المادي الذي لحق بي .

أفاد غانم ، أنه استطاع الحصول على حكم من المحكمة العسكرية رقم القضية 1100 / 2011 م ضد المتهم عيد أحمد عبد العال بالحبس مع الشغل والنفاذ لمدة خمس سنوات نظير ما أسند إليه من قرار الاتهام ضده . مفيدا أن هذا الحكم لم ينفذ حتى الآن . بل قام المتهم ببناء أبراج سكنية على الأرض وأدخل عليها جميع المرافق الخدمية على الرغم من وجود قرار بعدم إدخال تلك الخدمات و19 قرار إزالة للمباني ، ولم يتم التنفيذ

ما أصعب أن أرى أمام عيني بيتي الذي هدم وأرضي التي أخذت بدون إرادتي أرى المباني العالية تقام عليها دون أن أنتفع بها حيث قدرت تلك المباني 44 مليون جنيه فحقي بها كمالك للأرض 12 مليون جنيه لم أحصل منهم على أي شئ لجأت إلى كل الطرق القانونية التي أثبتت حقي في الأرض ولكن دون جدوى .

أوضح أيضا ، أنه لجأ إلى السوشيال ميديا اليوتيوب لبث مشكلته وتوصيل صوته إلى المسئولين ونتيجة ما فعله لاسترجاع حقه المنهوب فوجئ أن مجموعة من البلطجية الآخرين تواصلوا معه لكي يسترد حقه بدون اللجوء إلى القضاء فهل يلجأ إلى ذلك مفعلا مبدأ ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .

الكلمات المفتاحية أحقيتي ملكية الأرض

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التعليقات

ضعي تعليقَكِ هنا

التقيمات

راديو القمة

radio

فيس بوك

a
;