مواقع التواصل الاجتماعى تجعل من الام المثاليه ببورسعيد غير مثاليه

مواقع التواصل الاجتماعى تجعل من الام المثاليه ببورسعيد غير مثاليه

بدأت وزارة التضامن الإجتماعي فتح باب التقدم لمسابقة الأم المثالية علي مستوي الجمهورية لعام 2019 ، وكان ذلك يوم الخميس الموافق 20 ديسمبر 2018 ، حتي 20 يناير 2019 ، ووضعت بعض الشروط و المعايير للتقدم لهذه المسابقة ، و إنحصرت الشروط في النقاط الآتية :

1- تكريم الأم المثالية علي مستوي الجمهورية ، و الأم البديلة ، والأم من ذوي الإحتياجات الخاصة ، والأم للإبن من ذوي الإحتياجات الخاصة والذي تميز في المجالات الرياضية والفنية والعلمية .

2- إيجاد التوازن بين المسئوليات المتعددة للأم ، ورعايتها للأبناء ، وإلتزام الأسرة بالقيم و مواجهة الصعاب .

3- أساس إختيار الأمهات المكرمات هو معيار عطاء الأم ، وإعلاء القيم الإنسانسة ، و قدرتها علي الحفاظ علي تماسك الأسرة .

4- ألا يقل السن عن 50 سنة ، ولها قصة عطاء .

5- الا يزيد عدد الأبناء عن ثلاثة أبناء ، ويستثني من هذا الشرط محافظات الحدود بحد أقصي خمس أبناء .

6- أن يكون جميع الأبناء حاصلين علي مؤهل عالي ، و يستثني الإبن المعاق ذهنياً غير قابل للتعليم .

7- تفضل الأم الأعلي درجةً في السلم التعليمي للأبناء ، والأم التي استطاعت أن تتعلم مع أبنائها وحصلت علي مؤهل .

8- الأم العاملة ، أو التي لها زوج مريض ، أو المطلقة و الأرملة ،

9- إختيار الأم البديلة كونها أم لأسرة كافلة لأطفال محرومين من الرعاية الأسرية في منزلها مع أطفالها الشرعيين .

10- المعايير المرجحة لإختيار الأم البديلة تتعلق بفترة رعاية أطول للإبن البديل ، أو إبن الزوج .

11- ستقوم مديريات التضامن بدراسة جميع الترشيحات المنطبق عليها شروط ، ومعايير إختبار ميداني .

12- تقدم المرشحة إقراراً بأنها لا تمت بصلة لأياً من العاملين بوزارة التضامن الإجتماعي .

وبناءً علي هذه الشروط وبعد أن تقدم عدد " 36 " أم من محافظة بورسعيد الي مديرية التضامن الإجتماعي بالمحافظة ، تم تشكيل لجنة مكونة من :

عضو من المركز الإعلامي للمحافظة .
عضو من قصر الثقافة .
عضو من مديرية التربية والتعليم .
عضو من التفتيش المالي و الإدارى بالمحافظة .
عضو من المكتب الفني بالمحافظة .
عضو من المجلس القومى للمرأة .
مدير مديرية التضامن الإجتماعي .
مدير إدارة الأسرة و الطفولة .
رئيس مجلس إدارة أحد الجمعيات النشطة .
باحثين ميدانيين للحالات لبحث و عرض قصص كفاحهم .
و من هنا بدأ مشوار إختيار السيدة | سلوي عبد الرحمن رضوان ، المدير المالي و الإداري بمصلحة الجمارك ، والتي إستقرت اللجنة على إختيارها هي و أربعة أمهات لإرسال التصفية النهائية بينهم من قبل الوزارة ، والتي إنتهت بإختيار السيدة سلوى عبد الرحمن رضوان ليتم تكريمها أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية يوم الخميس الموافق 28 مارس 2019 كأم مثالية عن محافظة بورسعيد علي مستوى الجمهورية .

ونسرد اليكم تفاصيل قصة هذه الأم ، والجدل الدائر حول إختياراها كأم مثاليه الذى إنتشر في الآونة الأخيرة علي مواقع التواصل الإجتماعي ، وبدأت قصة سلوى من عام 1983 حينما تزوجت من الأستاذ عادل ضيف ، و أنجبت بعد فترة من الزواج طفلتين ، وكانت تعمل موظفة بجمارك بورسعيد ، ومرض زوجها بعد فترة حتي الوفاة عام 2007 ،

والتقينا بسلوى و التى بدأت تروى قصة كفاحها بعد وفاة زوجها ، حيث أكدت أنها لم تصرح أى تصريح لأى جريدة أو موقع بأنها مرت بفقر جاضع ، أو غير ذلك ، واكدت أنها عاشت عيشة متوسطة مثل معظم الآمهات المصريات ، ونجحت في أن تصل ببنتيها التوأم الي أن أصبحا طبيبتان دون أى شكوي ، أو كلل .

و أكدت سلوى انها لم تعلم أن بنتيها سيقدما اليها طلب ترشيحا لمسابقة الأم المثالية ، وفوجئت عند إبلاغها بتوجه باحثين ميدانيين اليها لمعرفة قصتها .

وأقسمت بالله بطريقه بسيطه لفريق العمل أنها كانت مفاجأة لها أنه تم إختيارها من قبل اللجنة كأم مثالية عن محافظة بورسعيد علي مستوى الجمهورية .

وقالت أن جميع الأمهات في نظر أبنائهم أمهات مثاليات ، و أن ما أثير ضدها في مواقع التواصل الإجتماعى لا تعلم أسبابه ، وطالبت الجميع تحرى الدقة حول ما يتم كتابته ، لانه يتسبب فى الإضرار النفسى والمعنوى لها ولبناتها لدرجة انها قالت ، ليتني ما تم إختيارى ام مثالية ، حتى لا أتعرض و أعرض بناتى لهذا اللغط الذى حدث على مواقع التواصل الإجتماعى ، دون أى دليل أو سند أو تصريح منى ، وردت أيضا بمستدات تؤكد استيفائها لجميع شروط المسابقة التي وضعتها الوزارة .

وقالت أيضاً ان هناك أمهات كثيرة أفضل منى لهذا التكريم ، ولكن لم يوافقهم الحظ فى هذه المسابقة ، وأمهات كثيرة أيضاً أفضل منى ولكن لم يتقدمن للمسابقة .

و أرسلت رسالة لفريق العمل بالجريدة لنشرها للجميع نصها :

" أشكر جميع من هنأنى ، وأيضا من له إعتراض علي شخصى ، ولكن ما يؤلمنى أن يقال أننى ذكرت زوجى بشئ يسئ له ، فهو كان من أكرم الرجال خلقاً ومالاً على بناته وزوجته وأهله ، وكل من يعرفه ، فقد توفي و لم يتكفف أيدى أحد في الدنيا، من كان منكم من أهل وعصب بناتى فليقرأ كلامى ليفهم منه اننى لم ولن أدخل معكم في أى مشادات كلامية مهما حصل لقد جمعتنا عشرة جميلة فى يوم من الأيام ، ولن أضيعها ولن أنساها حتى ولو لم أراكم لسنوات ، لا أذكر منها الا ما فيه الخير" .

ومن هنا توجه فريق العمل بالجريدة الى بعض زملائها ، والذين أشادوا بأخلاقها وبانها تستحق الأكثر من ذلك .

ونرى أنه اذا كان هناك خطأ فهو خطأ الشروط التى وضعتها وزارة التضامن الإجتماعى و وجب علينا توجيه بعض الإستفسارات التى تدور فى الشارع البورسعيدى :

أين الأمهات ذوى الإحتياجات الخاصة ؟
أين الأم البديلة من هذه المسابقة ؟
أين الأم التى لديها إبن معاق ؟
أين أمهات شهداءالجيش والشرطة اللواتى دفعن دماء و أرواح أبنائهن ثمناً لهذا الوطن ؟
ونؤكد نحن بالرغم من أن مهنية العمل تمنعنا من إبداء رأينا الشخصى فى صياغة الخبر ، أنه لو بأيدينا لأخترنا كل أم كافحت من أجل الوصول بأبنائها الي بر الأمان ، أماً مثاليةً ووضعناها تاجاً علي رؤسنا .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;