إعلام بورسعيد يسلط الضوء علي التغيرات المناخية

إعلام بورسعيد يسلط الضوء علي التغيرات المناخية

عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة بعنوان " التغيرات المناخية و أثرها على حياتنا " وذلك ضمن فعاليات مبادرة " معاً .. نرتقي لبيئة أفضل " حاضر فيها الدكتور مجدي البنا عميد كلية العلوم جامعة بورسعيد و أدارها الأستاذ عصام صالح مسئول الاعلام التنموي . و صرحت الأستاذة مرفت الخولي مدير عام إعلام القناة و مجمع إعلام بورسعيد بأن المبادرة تستهدف التوعية بأهمية السلوكيات البيئية الصحيحة للحفاظ على صحة المواطنين و حماية المجتمع و الوطن من الآثار الضارة لتلك الممارسات و التي انعكست على كافة جوانب حياتنا و تهدد مستقبل الأجيال القادمة . وشرح الدكتور مجدي العديد من الجوانب الرئيسية لزيادة نسبة الكوارث الطبيعية التي ضربت العالم نتيجة للتغيرات المناخية التي تشهدها الأرض بسبب حرق الإنسان الفحم والخشب والنفط والغاز وغيرها وإطلاق كميات هائلة من المركبات الكيميائية السامة إلى الجو مثل ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين وأكاسيد الكبريت وهذه الغازات الثقيلة تبقى في النطاق السفلي للغلاف الغازي للأرض و أن أي اختلاف في تركيبة هذا الغلاف يضر بالحياة و الانسان . و أكد على مخاطر التغيرات والاحتباس حيث يغلف ثاني أكسيد الكربون الأرض ويمنع تشتت الأشعة تحت الحمراء فيرفع درجات الحرارة ويكمن خطر ثاني أكسيد الكربون بسميته للكائنات الحية وبقائه قريبا من سطح الأرض ويغلفها تغليفا ويمنع انتشار الحرارة مما يؤدي إلى رفع درجة الحرارة في ظاهرة تسمى الاحتباس الحراري وثقب طبقة الأوزون و أدت هذه الظاهرة إلى ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة حول العالم وانصهار الجليد و ارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات الذي يتسبب بدوره في إغراق أغلب الجزر ودلتا الأنهار والمناطق الشاطئية والقريبة منها التي تضم أراضي زراعية ومناطق آهلة بالسكان و يشكل خطراً على دلتا النيل في مصر أما المناطق القريبة من خط الاستواء فقد تصبح صحارى يستحيل الحياة فيها. أما عن التحديات التى تواجهها مصر من هذه التغيرات المناخية فقد قال أنه نتيجة لمجموعة من الممارسات الضارة و الخطيرة في مصر مثل الزحف العمراني و السكاني و تجريف الأراضي الزراعية و تحويلها لكتل خرسانية قد أضر بالنظام البيئي و أن الاستخدام غير المرشد و المفرط للمبيدات الحشرية و الهرمونات في الزراعة يشكل تهديداً بالغاً على صحة الانسان. و أضاف أن خطة مصر لمواجهة التغيرات المناخية تضم عدة محاور اهمها تبادل المعلومات للتوصل للأبعاد الحقيقية لتلك الظاهرة وإنعكاساتها البيئية و التعاون مع المجتمع الدولى فى الحفاظ على البيئة و الحد من مسببات التغيرات المناخية و رفع الوعى العام بالظاهرة وأبعادها الاقتصادية والتعامل معها وبناء القدرات وتفعيل برامج المساعدات الدولية المالية والفنية ونقل التكنولوجيا ووضع السياسات والبرامج اللازمة للتكيف مع تغيرات المناخ فى جميع القطاعات بالاضافة الى تفعيل برامج مشاركة الجمعيات والمنظمات غير الحكومية. و اختتم الدكتور مجدي الندوة بعرض أهم التدابير التي اتخذتها مصر للتعامل مع قضية التغيرات المناخية منها التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة للتغيرات المناخية وإصدار قانون البيئة رقم 4 عام 1994 والمشاركة في كافة المؤتمرات وحلقات العمل الدولية المتعلقة بالتغيرات المناخية والتصديق على بروتوكول كيوتو وتشكيل اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة وتشتمل على المكتب المصري والمجلس المصري لآلية التنمية النظيفة و تشجيع مشروعات تحسين كفاءة الطاقة بعمل مشروعات عديدة في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة (الرياح-الشمسية-المائية-الحيوية) مع تنفيذ مشروعات لحماية الشواطئ وإنشاء معاهد البحوث المختصة بالتعاون مع شركاء التنمية و قيام مركز البحوث الزراعية بإجراء بحوث على تأثير تغير المناخ على الإنتاج المحصولي واستنباط أنواع جديدة لها القدرة على تحمل الحرارة وعمل مشروعات استرشادية لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة ومعالجة المخلفات وإنشاء الغابات الشجرية و إعادة تشكيل اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية عام 2007 لوضع التصور للسياسات والاستراتيجيات وآليات التنفيذ .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;