فى اطار التعاون المشترك بين مركز النيل للاعلام بالوادى الجديد وصندوق مكافحة وعلاج الادمان التابع لرئاسة الوزراء ومطرانية الاقباط الارثوذكس بالوادى الجديد نظم مركز النيل ندوة موسعة بكنيسة السيدة العذراء مريم بالخارجة شارك فيها عدد كبير من رواد الكنيسة من اولياء الامور والخدام والخادمات وتحت رعاية نيافة الحبر الجليل الانبا / ارسانيوس اسقف الوادى الجديد والواحات وحضور الاباء الكهنة حيث استقبل نيافته الوفد الاعلامى والسادة المحاضرين بمقر المطرانية مؤكدا على دور الكنيسة وحرصها الدائم على التعاون فى مناقشة كافة القضايا التى تخدم المجتمع.
ياتى هذا ضمن الحملة الاعلامية التى ينفذها مركز النيل لتوعية المواطنين بمخاطر الادمان وطرق الوقاية والعلاج صرح بذلك منصور ادم مدير المركز مؤكدا على دور الاعلام فى رصد الظواهر التى تهدد المجتمع والعمل على مواجهتها بالتنسيق مع كافة المؤسسات المعنية وعلى راسها الدينية . واشار الى ضرورة تضافر كافة الجهود لتجفيف المنابع التى تساعد على تنامى الادمان موضحا خطورته واثاره المدمرة على الفرد والمجتمع .
ومن جانبه اكد القس / برثلماؤوس سامى راعى كنيسة السيدة العذراء على ان العقيدة المسيحية وجميع العقائد السماوية ترفض تماما كل انواع الادمان مستشهدا ببعض الايات من الكتاب المقدس . ثم اشار الى دور الاسرة فى تقديم القدوة الحسنة وضرورة الحفاظ على السعادة والمحبة والسلام بين الابناء وغرس القيم والاخلاق النبيلة بداخلهم لتحصينهم ضد السلوكيات الخاطئة والافكار المغلوطة. واكد على اهمية الحوار داخل الاسرة وتجنب التدليل الزائد والقسوة المفرطة. كما تطرق الى دور المدرسة كمؤسسة تربوية فى مواجهة الظاهرة من خلال الانشطة الرياضية والثقافية وتفعيل دور الاخصائيين الاجتماعيين والنفسسين. واختتم حديثه بالتاكيد على دور الكنيسة فى غرس القيم والفضائل داخل الابناء لوقايتهم من اى ممارسات خاطئة.
وفى السياق ذاته اكد القس شنودة صهيون راعى كنيسة السيدة العذراء على اهمية متابعة الابناء داخل الاسرة وتقوية الوازع الدينى بداخلهم وتسليحهم بالتعاليم الدينية التى تقيهم من الانحراف والانسياق وراء اصدقاء السوء .
واوضح رجب محمود اخصائى التاهيل النفسى والمنسق الاعلامى لصندوق مكافحة وعلاج الادمان اليات مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات فى اطار الخطط والبرامج التى وضعها الصندوق والعمل على تنفيذ الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع كافة المؤسسات والهيئات المعنية .وشرح بالتفصيل المحاور التى يعمل بها الصندوق واهمها محور الوقاية ومحور العلاج . واكد ان العلاج يقدم بالمجان من قبل الصندوق وفى سرية تامة ذاكرا كيفية الاستفادة من تلك الخدمات. كما تطرق الى بعض المفاهيم المغلوطة المتعلقة بتناول بعض العقاقير توهما بزيادة القوة الجسمانية و الجنسية او القدرة على الاستذكار موضحا الاضرار الصحية والنفسية الناجمة عن تعاطى تلك العقاقير. واكد على دور اولياء الامور فى الاكتشاف المبكر للادمان موضحا الاعراض التى تظهر على المدمن وكيفية التعامل مع الحالات المصابة . وطرح المشاركين العديد من الاسئلة والاستفسارات وتم الرد عليها من قبل المحاضرين