شاركت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر و بيت العائلة المصرية فرع بورسعيد برئاسة فضيلة الشيخ محمد الغرباوى أمين عام بيت العائلة المصرية - مدير عام منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية ، مدرسة الشهيد طيار أحمد أبو العطا الثانوية بنون بمدينة بورفؤاد يوم الخميس 13 من ديسمبر فى فاعليات ندوة "التعايش السلمى و الوحدة الوطنية" تحت رعاية إدارة العلاقات العامة بمديرية التربية و التعليم الأستاذ محمد ضياء مدير الإدارة ، ضمن مبادرة روشته فيلسوف لأسرة الفلسفة و التربية الوطنية بالمدرسة و توجية الفلسفة بالمديرية. حاضر فيها فضيلة الشيخ أحمد أبو المعاطى محمود واعظ عام بمنطقة وعظ بورسعيد الأزهرية و جناب القس موسى رزق الكاهن بكنيسة مارجرجس بورفؤاد نائبا عن نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها و وليد عيسى سليمان منسق عام المنظمة العالمية لخريجى الأزهر و بيت العائلة المصرية - بورسعيد بحضور الأستاذ طارق محمد يوسف مدير المدرسة و الأستاذة ماجدة نصيف وكيلة المدرسة و الأستاذة عزه عوض موجه أول الفلسفة وأسرة الفلسفة و التربية الوطنية و الأخصائيين الإجتماعيين بالمدرسة و لفيف من طلبة المدرسة و قام بتقديم الندوة الأستاذ خالد مدرس أول اللغة العربية بالمدرسة .
وفى سياق متصل تحدث فضيلة الشيخ أحمد أبو المعاطى عن مفهوم الإنتماء و المواطنة مشيرا إلى وثيقة المدينة المنورة و التى تعتبر أول وثيقة مواطنة عرفتها البشرية ، مؤكدا على أن عنوان الرسالات السماوية ( التسامح و السلام و نبذ العنف) و الإسلام دين الرحمه و التسامح و العطاء مستشهدا بأحاديث من السنه النبويه و سيرة المصطفى صلى الله علية وسلم.
و تطرق جناب القس موسى رزق إلى الحديث عن ضرورة إحترام الآخر و احترام الثقافات و العقائد ، مؤكدا على عدم النظر إلى صغائر الأمور و جعل الطموح هدفك فى الحياة لكى تركز على تطوير ذاتك ، بما يعود بالنفع عليك و على وطنك ، لأن مصر طوال تاريخها يعيش شعبها فى محبة و سلام فكلنا يدا واحدة لنا جميع الحقوق و علينا نفس الواجبات.
كما تحدث وليد عيسى سليمان استشارى التنمية الإنسانية عن الحقوق و الواجبات ،مستطردا أن من أهم واجبات المواطن نحو الوطن " تبادل المودة مع كل المواطنين ، خدمة المجتمع ، مضيفا أن الكراهية هى المعوق الأول للنجاح و للإنتماء لأنها تؤثر على سلوكيات الإنسان و بالتالى انجازاته و علينا الأخذ بقيمة التسامح فيما بيننا ، مؤكدا على أهمية الأنشطة الطلابية (رياضة - فن - ثقافى) فى تحقيق التواصل و الدمج بين أفراد المجتمع .
و اعقبت الندوة لقاء حوارى للإجابة على استفسارات الطلبة و تساؤلاتهم.