نظم مركز النيل للإعلام بأسوان بالتعاون مع قصر ثقافة أسوان البارحة اليوم الثاني من ورشة عمل بعنوان الطاقة والبيئة مجالان مهمان للتنمية المستدامة وذلك بقاعة قصر ثقافة أسوان وحاضر الورشة الدكتورة منى سيد عبد الحميد مدرس بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعيه بأسوان ومدرب معتمد لدى منظمة العمل الدولية
وتناولت فى حديثها عن أهمية الطاقة فى التنمية المستدامة وتنتج الطّاقة المتجددة من الرياح والمياه والشمس, كما يمكن إنتاجها من حركة الأمواج والمد والجزر أو من طاقة حرارية أرضية وكذلك من المحاصيل الزراعية والأشجار المنتجة للزيوت. إلا أن تلك الأخيرة لها مخلفات تعمل على زيادة الاحتباس الحراري.
وأضافت أنه حالياً أكثر إنتاج للطّاقة المتجددة يـُنتج في محطات القوى الكهرمائية بواسطة السّدود العظيمة أينما وجدت الأماكن المناسبة لبنائها على الأنهار ومساقط المياه ، وتستخدم الطّرق التي تعتمد على الرياح والطّاقة الشمسيّة طرق على نطاق واسع في البلدان المتقدّمة وبعض البلدان النّامية
وأوضحت أن وسائل إنتاج الكهرباء باستخدام مصادر الطّاقة المتجددة أصبح مألوفاً في الآونة الأخيرة وأن هناك بلدان عديدة وضعت خططاً لزيادة نسبة إنتاجها للطّاقة المتجددة بحيث تغطي احتياجاتها من الطّاقة بنسبة 20% من استهلاكها عام 2020.
وفى اليوم الثالث يتم تقسيم الجمهور إلى مجموعات عمل لوضع التوصيات والمقترحات الخاصة بالورشة . نظم الورشة وأدارها أحمد عبد الحميد الجميلى مسئول البرامج بالمركز وتحت إشراف الأستاذ أحمد حسن سليم مدير المجمع بالإنابة والأستاذ أشرف محمود عبد الرازق مدير عام إعلام أسوان والبحر الأحمر .