عاجل: مشاركة إعلام الفيوم فى فعاليات ختام الاسبوع البيئي لكلية الطفولة

إعلام المنوفية يبحث أسباب العنف ضد المرأة ومواجهته

إعلام المنوفية يبحث أسباب العنف ضد المرأة ومواجهته

المرأة نصف المجتمع ، فهي كل المجتمع ، وفي إطار حملة " معا ضد العنف" والتي أطلقها اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية والتي تتواكب مع حملة (16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة في الفترة من 25 نوفمبر وحتى 10 ديسمبر) وذلك تحت رعاية اللواء أركان حرب سعيد عباس محافظ المنوفية وبالتعاون مع إدارة شئون المراة بمحافظة المنوفية ومديرية أمن المنوفية عقد مركز النيل للاعلام بشبين الكوم - الادارة العامة لاعلام وسط الدلتا التابع للهيئة العامة للاستعلامات ندوة إعلامية حول " العنف ضد المرأة الاسباب والمواجهة " بقاعة مركز النيل أدار اللقاء حسام عمران مسئول متابعة - اشراف ميرفت الشبراوي مدير المركز ، حاضرت فيها العميد إيمان معاذ رئيس وحدة مكافحة العنف ضد المرأه بمديرية امن المنوفية ، ايناس محى الدين ـ مدير مكتب شئون المرأه ووحدة تكافؤ الفرص ورئيس الامانة الفنية للجنة حماية الطفل بديوان عام محافظه المنوفيه ، و بمشاركة جمهور متنوع من الشباب و العاملين بمديريات الخدمات المختلفة . أوضحت معاذ مفهوم العنف ضد المرأة بأنه سلوك أو فعل موجه إلى المرأة يقوم على القوة والشدة والإكراه ، ويتسم بدرجات متفاوتة من التمييز والإضطهاد والقهر والعدوانية ، ناجم عن علاقات القوة غير المتكافئة بين الرجل والمرأة في المجتمع والأسرة على السواء، والذي يتخذ أشكالا نفسية وجسدية متنوعة في الأضرار. وأكدت معاذ أن هناك اتجاها قويا تتبناه الدولة و السلطة التشريعية مؤخرا و هو سن التشريعات المناسبة لمواجهة هذه القضية و تجلى هذا فى المادة 11 من دستور جمهورية مصر العربية لسنة 2014 التى نصت على ... الدولة تحمى المرأة من جميع أشكال العنف و تضمن تمكين المرأة من تحقيق التوازن بين الواجبات الأسرية و متطلبات العمل و توفر الدولة الرعاية و الحماية للأمومة و الطفولة، والمرأة المعيلة و كبار السن و النساء الأكثر احتياجا". أفادت محى الدين أن من مظاهر العنف ضد المرأة ماديا ومعنويا ( العنف الجسدي والنفسي والجنسي ) ويشمل صورا عديدة ، منها العنف الاسرى مثل ( العنف ضد الزوجة و الابناء ) و هناك العنف الجنسى و الذى يمثل ختان الاناث أشهر صوره، و كذلك التحرش بالمرأة بمختلف أشكاله . كما تطرقت الي أسباب العنف ضد المرأة من أهمها : انخفاض مستويات التعليم ، انعدام الفرص الاقتصادية وزيادة نسبة البطالة ، وجود اختلافات اقتصادية وتعليمية وتوظيفية بين الرجل والمرأة ، الصراع والتوتر في العلاقة بين الزوجين ، سيطرة الذكور على صنع القرار. وأكدت أن للإعلام دور كبير في صناعة ثقافة متطورة تجاه المرأة كوجود ورسالة ودور إنساني ووطني ، وعليه يقع مسؤولية مضاعفة لخلق ثقافة الرفق والرحمة في العلاقات الإنسانية الخاصة والعامة ، فعلى وسائل الإعلام المتنوعة اعتماد سياسة بناءة تجاه المرأة .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;