إعلام بورسعيد يطلق فاعلية جديدة حول ظاهرة التنمر المدرسي

إعلام بورسعيد يطلق فاعلية جديدة حول ظاهرة التنمر المدرسي

شارك مجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بادارة شمال التعليمية لليوم الثانى على التوالى فى حملة للحد من ظاهرة التنمر المدرسي و الذى تم تنفيذ فعالياته اليوم بمدرسة نبيل الوقاد الاساسية بمشاركة 12 مدرسة من المرحلة الاعدادية ضمن مبادرة " معاً لمواجهة العنف " . واشارت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ان الحملة تأتى فى اطار التعاون المثمر بين مجمع اعلام بورسعيد ومديرية التربية والتعليم بقيادة الدكتور نبوى باهى و انه سيتم استكمال الحملة على مستوى ادارات محافظة بورسعيد . هذا و قد افتتح اللقاء بكلمة للاستاذ على عبد الرحيم رئيس مكتب الخدمة المدرسية بادارة شمال و بحضورالاستاذ محمد حسن موجه عام التربية الاجتماعية و الاستاذة فاتن خضر رئيس مكاتب الخدمة الاجتماعية المدرسية و الدكتورة زينب السماحى وكيل كلية رياض الاطفال لشئون البيئة وخدمة المجتمع و فضيله الشيخ السيد سليم كبير ائمة بأوقاف بورسعيد و الاستاذة الهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافى وعضو لجنه الندوات و المؤتمرات بالمجلس الاعلى للثقافه و الاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد. وتناول الحواركيف أن التنمر المدرسى يحدث نتيجة للعديد من الأسباب المعقدة والمتشابكة والتى تشتمل على أبعاد نفسية واجتماعية وأسرية ومجتمعية وسياسية واقتصادية وتربوية والتى اجتمعت معا بشكل معين وأثرت فى تكوين شخصية المتنمر وجعلته يمارس هذا السلوك على ضحاياه، و الاشارة ان هناك عدة طرق لمواجهة ظاهرة التنمر المدرسى، منها بناء الأسرة المسلمة السوية التى تعتمد على منهج التربية الإسلامية الصحيحة النابعة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومن توجيهاتها أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وضرورة بناء الشخصية المستقلة المتوازنة والمتكاملة فى جميع جوانب الحياة خاصة الجوانب النفسية والاجتماعية والمجتمعية، والتوازن فى تربية النشء ما بين التربية التسلطية والتربية التساهلية، وضرورة أن تسود روح المحاورة بين أفراد الأسرة (الأب والأم والأطفال) وإيجاد مساحة للتعبير عن الرأى مما ينتج عنه تربية الأطفال فى الأسرة على الحوار وقبول الآخر، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال من خلال إسناد بعض المهام اليسيرة إليهم ومساعدتهم فى إنجازها وتشجيعهم بعد كل إنجاز، وكذلك الحد من الاستخدام السلبى لتكنولوجيا المعلومات خصوصا وسائل التواصل الاجتماعى، والتى أدت إلى وجود هوة سحيقة بين أفراد الأسرة الواحدة وأصبح لكل فرد من أفراد الأسرة عالمه الافتراضى بعيدا عن الواقع محور المجتمع، مع ضرورة أداء المؤسسات التربوية المجتمعية دورها فى توعية النشء خاصة فى مرحلة المراهقة بخطورة التنمر وتداعياته على الفرد والأسرة والمجتمع، ووجوب تضافر الجهود الحكومية والشعبية فى التوعية بهذه الظاهرة من خلال التكامل بين المؤسسات التربوية، خصوصا مؤسسة الأسرة والمسجد والنادى وجماعة الرفاق، وضرورة إعادة بناء منظومة القيم والأخلاق الفاضلة من جديد. وتم التأكيد على ان علاج التنمر المدرسى يتطلب تعاون جميع مؤسسات المجتمع من مؤسسات تعليمية ووسائل إعلام ومؤسسات اجتماعية وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والمعلمين، فيمكن تنظيم ندوات عامة لتوعية أولياء الأمور بمفهوم التنمر، وآثاره السلبية التى تعوق نمو الطلاب نفسيا واجتماعيا، والتأكيد على دور الأسرة فى غرس الأخلاق الحميدة فى نفوس الأطفال منذ الصغر كالتعاون ومساعدة الضعفاء والاحترام، وتقوية الوازع الدينى لديهم ومعالجة السلوكيات الخاطئة التى تصدر عن الأبناء منذ الصغر، حتى لا تتطوّر هذه السلوكيات ويُصبح من الصعب علاجها. هذا وقد شارك فى اللقاء والاستاذ حسن حمزة وكيل مكتب الخدمة المدرسية بالمركزية و الاستاذة امال آمال عوض. موجه أول شمال و أ/ ناهد محمد زكريا و أ/ مني زكريا العموري و أ/ حسن احمد مهران و أ/ منال السيد شلبي ، ، كما شارك فريق العمل بمدرسة نبيل الوقاد برئاسه الاستاذة غادة الشربينى ومن ادارة التربية الاجتماعية الاستاذ محمد بكرى .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;