تحت عنوان "سبل إعداد الشخصية المصرية القادرة على البناء و التنمية"و التي يطلقها مركز النيل للإعلام بالسويس ومكتب الخدمة الأجتماعية المدرسية بتوجيه التربية الأجتماعية بإدارة شمال السويس التعليمية.
-- فى أفتتاحية حلقة النقاش يقول الشيخ محمد أبوزهرة: “إنما التجديد هو أن يعاد إلى الدين رونقه، ويُزال عنه ما علق به من أوهام، ويُبَيَّن للناس صافيًا كجوهره نقيًا كأصله”.
-- ويأتى ذلك بعد ان أستأنفت اليوم الخميس الموافق 22/11/2018 ثاني فاعليات سلسلة الحلقات النقاشية
تحت عنوان "سبل إعداد الشخصية المصرية القادرة على البناء و التنمية"، بهدف خلق جيل قادر على الأبتكار و الإبداع و قد لبى الدعوة الموجه من قبل مكتب الخدمة الإجتماعية المدرسية بإدارة شمال السويس التعليمية عدد من مدارس إدارة شمال التعليمية للمشاركة في الحلقة التي يستضيفها مركز النيل لإعلام بالسويس (أسامة بن زيد الإعدادية بنين، أحمد عبده الإعدادية بنات،هدى شعراوي الإعدادية بنات، السيدة زينب الإعدادية بنات )
-- أدار حلقة اليوم فضيلة الشيخ/ محمد فتحي مدير إدارة الدعوة بمديرية الأوقاف بالسويس و قد تحدث فضيلته عن أن الدعوة إلى تجديد الخطاب الدينى لم تتوقف خلال عصور التاريخ الإسلامى وإن اتخذت مسميات مختلفة، كالإحياء والإصلاح واليقظة والتطوير.. وكان من أشهر المجددين الخليفة عمر بن عبد العزيز الذى جدد سنة الخلفاء الراشدين، وأئمة الفقه الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعى وأحمد بن حنبل، ثم كانت حركة الإحياء والإصلاح التى قام بها أبوحامد الغزالى فى القرن الخامس الهجرى، فى كتابه “إحياء علوم الدين” ثم تطرق فضيلته إلى أن تجديد الخطاب الدينى يعنى تجريده مما علق به من أوهام أو خرافات أو فهم غير صحيح ينافى مقاصد الإسلام وسماحته وإنسانيته وعقلانيته، بما يلائم حياة الناس ويحقق المصلحة الوطنية ولا يمس الأصول العقائدية أو الشرعية أو القيم الأخلاقية الراسخة.
-- كما تطرق فتحى الى أهمية إعادة صناعة وعى دينى ووطنى وإنسانى جذاب ومنير ولافت للنظر، ومؤسسى ومدرك لواقع بكل تعقيده وملابساته، وقادر على الخوض فيه ومواجهته بنجاح، بحيث يحاصر فكر التطرف والتكفير ويفنده ويفككه، ويحرز فى هذا نجاحًا يلمسه الناس، ويعيد بناء الإنسان المصرى الجاد العبقرى المبدع الرائد، ويعيد تشغيل مصانع الحضارة فى الفكر المسلم، حتى يرجع لقراءة القرآن فيستخرج منه الحضارة والتمدن والحياة والإحياء وكل هذا لابد فيه من عمل منظم مؤسسى وفرق عمل تعتمد على ورش عمل وخطط تنفيذ ومتابعة وحوكمة.
-- وفي نهاية الحلقة تم فتح باب النقاش و الإجابة على مختلف التساؤلات و الإستفسارات من جانب الطلاب وكانت متنوعة وهادفة تنم عن الوعى الثقافى والدينى والمجتمعى للمتلقين من الشباب.