إعلام المنوفية يلسط الضوء علي مشكلات التعليم والسكان
بهدف التأكيد على خطورة المشكلة السكانية وتأثيرها الضار على الفرد والمجتمع ، التعرف على الآثار السلبية التى خلفتها الزيادة السكانية الهائلة بمصر على المنظومة التعليمية والوقوف على سبل تطوير المنظومه التعليميه فى ظل تلك الآثار السلبية ، عقد مركز النيل للاعلام بشبين الكوم إدارة إعلام وسط الدلتا الهيئة العامة للاستعلامات ، ندوة إعلامية حول " المشكلة السكانية والمنظومة التعليمية ..التأثير والتأثر" ، وذلك بمقر كلية التربية _جامعة المنوفية ، حاضر خلالها الأستاذ الدكتور جمال الدهشان أستاذ أصول التربية وعميد كلية التربية _جامعة المنوفية والأستاذ الدكتور صبحي شرف وكيل الكلية لشئون المجتمع بالكلية ذاتها، وبمشاركة طلاب وطالبات الكلية ، أدار اللقاء ولاء محي الدين _مسئول البرامج ، تحت إشراف أ.ميرفت الشبراوي _مدير المركز.
أكد الدهشان على خطورة المشكلة السكانية وتبعاتها في مصر لارتباطها الشديد بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المختلفة بالمجتمع والتي تؤثر سلباً على أي جهود تنموية في أي مجتمع.
وأوضح الدهشان أبعاد المشكلة السكانية في ثلاث نقاط تشتمل على النمو السكاني المتزايد رغم جهود الدولة المبذولة ، سوء التوزيع السكاني (فمصر تجمع بين النقيضين) وأخيراً تدني مستوى الخصائص السكانية (كثرة لا تملك مهارات سوق العمل وتعتمد على صك الشهادة الحاصل عليها من أي جهة تعليمية).
ويرى الدهشان أن تقليل معدلات المواليد باتباع برامج وزارة الصحة المتمثلة في برامج تنظيم الأسرة ثم اعادة توزيع السكان على المدن الجديدة والتي يتم استحداثها على الطرق الحديثة ذات البنية التحتية السليمة وهو ما يسمى بغزو الصحراء والمدن الجديدة والتي أولت الدولة فيها اهتما كبيرا ثم العامل الاهم وهو تحسين الخصائص السكانية من تعليم جيد يكسب الافراد المهارات التي يحتاجها سوق العمل ، كما يرى أن الزيادة السكانية ليست مشكلة في حد ذاتها ،بل المكشلة تكمن في خصائه.
وأفاد شرف على ضرورة العمل على الارتقاء بنوعية البشر من خلال الكيف وليس الكم (كغثاء السيل) عن طريق اعداد العقل وتربية النفس وتهذيب السلوك ، وأن كل إنسان مسئول عن نفسه ، فالبداية تأتي من الأشخاص أولا ؛ لأن التغيير لحظي وداخلي نابع من الانسان ذاته ؛ فالصورة القبيحة الكل مشترك فيها وكذلك الصورة الحسنة ؛ الكل أيضا مشترك فيها ؛ فنحن من يصنع الصورة.