غضب عارم يجتاح ارجاء مدينة بورسعيد ، وتجار بورسعيد لأول مرة يخرجون عن صمتهم والشارع البورسعيدى فى حالة غليان ان ما يحدث على ارض مدينتنا هو نتاج طبيعى من الاهمال والتجاهل التام لمطالب تجار بورسعيد واصبحت بورسعيد فى مهب الريح من قرارات وسياسة ممنهجة للقضاء على المنطقة الحرة تدريجيا صدمات متتالية ومعاناة للعاملين بالمحال التجارية ، الكل يصرخ قائلين " بيوتنا اتخربت ، واتراكمت علينا الديون "
حيث بدات أحداث الحرة فى الانهيار منذ ان ألغت الدولة استيراد الأقمشة ، ثم اعقبها الغاء استيراد سيارات منطقة حرة وتبقى لاهالى بورسعيد من المنطقة الحرة سوي الملابس لبرهة ثم قضوا عليها تماما بفتح استيراد الملابس برسم الوارد من أجل كبار رجال الاعمال كارثة تلو الاخرى والكل يدفع الثمن كل ماحدث من هلاك بالمنطقة الحرة ماهوا الا خيانة للأمانة من ابناءها المسؤولين للحفاظ علي مصالحهم الخاصة وارضاء لنظام السلطة
وعلى الجانب الاخر ومن داخل الدائرة الجمركية حالة من الفوضى يقودها سماسرة البطايق الاستيرادية اضرت بحالة الاستقرار فى دائرة التخليص الجمركية وفتحت مجال لأبواب الرشوة للجميع فى نفس الوقت لا توجد بدائل مطروحة على الساحة لانعاش المنطقة الحرة ولابد من تكاتف الجميع وفتح مجال للحوار المجتمعى والوقوف على قلب رجل واحد للوصول الى حلول ترضى جميع الاطراف
ونرى نظرة المسؤلين للمنطقة الحرة انها خرجت عن مسارها الطبيعى وتفتقد مميزاتها واحدة تلو الاخرى واصبحت بورسعيد فى غيبوبة تامة لا توجد بالاسواق حركة بيع وشراء ، والكل فى مهب الريح
يا ساده يا مسؤلى الغرفة التجارية لا يغرنكم صمت التجار فاتقوا صمتهم اذا غضبوا ويبقى السؤال هل تصحو الباسلة من غيبوبتها على ايدى التجار ام ستتفاقم الازمة وتدفع الباسلة الثمن ؟!