وأعرب "جمال " في بيان له عن خالص تعازيه للشعب المصري بصفة عامة ولأسر الشهداء بصفة خاصة الذين سقطوا اليوم بأيادٍ غادرة تسعى للنيل من نسيج الوطن المتماسك، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن هذا الحادث لن ينال من إرادة مصر والمصريين فى استمرار معركة البقاء والبناء والقضاء علي الارهاب والتطرف
واضاف جمال بانه تقدم بمذكره لمحافظ المنيا بعد الحادثه الاولي التي وقعت في نفس المكان بضروره رصف المدق المتصل بين الطريق الصحراوي الغربي حتي مدخل الدير بمسافه تبلغ25كيلو مترا
وطالب جمال بتوفير ابراج لشبكات محمول متنوعه حتي يسهل التواصل بين بعض الاقباط وذويهم للاطمئنان عليهم اولا باول
وذكر بان كل هذه التوصيات تقدم بها بعد اجتماع هيئه الدير بالكامل من القساوسه والرهبان منذ عام ونصف فكان التجاهل هو سمت القائمين علي هذا الامر داخل المحافظه مناشدا المسئولين بسرعه اليه التنفيذ لما تم التقدم به للسيد محافظ المنيا السابق
منوها في بيانه بأن هذه الافعال الغرض منها ضرب مؤتمر الشباب الذي يعقد في شرم الشيخ وتفويت فرص علي الوطن مثل بعض الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانب المصري والالماني
مؤكدا بان كل هذه الاعمال لن تزيد المصريين سوي اراده وعزيمه قويه مغروسه في قلوب كل المصريين مسلمين وأقباط .