شاركت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ببورسعيد برئاسة فضيلة الشيخ محمد الغرباوى مدير عام منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية - أمين عام بيت العائلة المصرية فرع بورسعيد
فى فاعليات اللقاء الحوارى "معطلات الحوار الإسلامى المسيحى و علاجه " بمقر الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد بحى العرب مساء الثلاثاء 25 من سبتمبر بحضور جناب القس د.حلمى قادس رئيس الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد و جناب القس د.ثروت قادس رئيس الأكاديمية العالمية للحوار و فضيلة الشيخ محمد أبو مندور مدير الدعوة بمنطقة وعظ بورسعيد الأزهرية و جناب القس صموئيل فايز رئيس دير سانت اوجينيى للأقباط الكاثوليك و جناب القس بيمن صابر الكاهن بمطرانية بورسعيد للأقباط الأرثوذكس نائبا عن نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها. و جناب القس أرميا فهمى المتحدث الإعلامي الرسمى لمطرانية بورسعيد للأقباط الأرثوذكس و فضيلة الشيخ أشرف داود نائبا عن فضيلة الشيخ صفوت نظير وكيل أول وزارة الأوقاف ببورسعيد و القس يسرى عيسى رئيس لجنة الحوار بمجمع الدلتا الانجيلى و الأستاذ سلامة أنيس نائبا عن كنيسة الروم الارثوذوكس و جناب القس سعيد عوض الكنيسة الإنجيلية بالاسماعلية و وليد عيسى سليمان منسق عام المنظمة العالمية لخريجى الأزهر ،بيت العائلة المصرية - بورسعيد بالإضافة إلى لفيف من السادة علماء منطقة وعظ بورسعيد الأزهرية و آباء و قساوسة الكنيسة الإنجيلية بمحافظات مصر
وفى سياق متصل قام جناب القس د.حلمى قادس راعى الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد فى بداية اللقاء بتقديم كلمة ترحيب بالسادة الحضور و ،تطرق فضيلة الشيخ محمد الغرباوى أمين عام بيت العائلة ببورسعيد إلى الحديث عن تصحيح المفاهيم المغلوطة فى الإسلام كمفهوم الجهاد وأضاف أن الإسلام دين الرحمة و التسامح موضحا فضيلتة الدور المحورى للحوار الفعال مستندا إلى آيات القرآن الكريم و السنة النبوية و مستشهدا بنماذج من قصص الأنبياء.
و تحدث جناب القس د.ثروت قادس عن أهمية الحوار فى نقل وجهات النظر و شرح الوسائل المختلفة التى نستخدمها فى الحوار و كيفية معالجة الصعوبات التى قد يواجهها الحوار كالجهل و عدم المعرفة و تطرق بكلمة عن المسيحية والإسلام من الحوار إلى الجوار. و تطرق جناب القس بيمن صابر الكاهن بمطرانية بورسعيد إلى الحديث عن القيم العليا الاخلاقية المشتركة بين الديانات السماوية كالصدق و الأمانة و الرحمه مؤكدا على أهمية وجود حوار مشترك نبدأ بما اتفقنا علية من القيم المشتركة ونوجد آليات لتفعيل الحوار البناء.
و تطرق جناب القس يسرى عيسى لجنة الحوار بمجمع الدلتا الانجيلى إلى الحديث فى بداية اللقاء عن مفهوم السلام فى كل الديانات و أردف القول أننا موجودون اليوم لنفكر معا و نعمل معا لأننا جسد واحد و الحوار يحتاج إلى قرار نابع من داخلنا لتقريب وجهات النظر مؤكدا على أهمية ضبط أسلوب الخطاب الدينى فى الحوار.
و تساءل جناب القس صموئيل فايز رئيس دير سانت اوجينيى للأقباط الكاثوليك عن ماذا نفعل للتغلب على حساسية الحوار بين الطرفين ؟ ( اطراف الديانات ) و مواجهة الخجل من السؤال عن طقس دينى للآخر . و اعقبت الكلمات لقاء حوارى مفتوح بين جمهور الحاضرين و قام فضيلة الشيخ محمد الغرباوى و القس د.ثروت قادس بالرد على أسئلة و استفسارات السادة الحضور.