تحت رعاية السيد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد ، يستكمل مجمع اعلام بورسعيد حملة "شبابنا اقوى من المخدرات " بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الادمان و التعاطى ، حيث صرحت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة و مجمع اعلام بورسعيد ان الحملة تتضمن عدد من اللقاءات يتم تنفيذها بالتعاون مع عدة جهات كمطرانية الاقباط الارثوذكس و مديرية امن بورسعيد وتستهدف اكبر عدد من الشباب و اولياء الامور للحد من انتشار ظاهرة ادمان المخدرات و الاستخدام غير الرشيد للادويه .
و فى هذا الاطار تم تنفيذ ندوة للشباب بعنوان " اوعى تجرب .. المخدرات طريق الهلاك " بقاعة ام النور بمطرانية الاقباط الارثوذكس بحضور جناب القمص دانيال مسئول الشباب وجناب القس كيرلس غطاس و الاستاذة نجلاء ادوار مقرر المجلس القومى للمرأة و الاستاذة سماح حامد اعلامية بمجمع اعلام بورسعيد ، وحاضر خلال الندوة دكتورة هبة يوسف استاذ السموم الاكلينيكية و رئيس قسم الطب الشرعى بكلية الطب جامعة بورسعيد و الاستاذ عمرو غنيم منسق بصندوق مكافحة وعلاج الادمان و بمشاركة شباب وحدة متطوعى صندوق الادمان ببورسعيد .
تناولت الندوة التعريف بأضرار التدخين وأنه البوابة الأولى للإدمان، حيث إن أغلب المدخنين تبدأ تجربتهم الأولى مع التدخين في الطفولة أو في سن المراهقة وقد أثبتت الدراسات أن حوالي (60%) من المدخنين يبدأون هذه العادة السيئة قبل سن العشرين.
كما تم إلقاء الضوء على الآثار السلبية المترتبة على الإدمان سواء صحيا كأن يصابون بأمراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والجهاز العصبي وأمراض القلب والسرطانات والإصابة بعدوى فيروس الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي ب وسي، مشاكل في الحمل، إضافة إلى التقرحات والالتهابات الجلدية من جراء الوخز بإبر حقن المخدرات.
وهناك أيضا آثار اجتماعية كانعزال الشباب عن أهلهم وعن بقية رفاقهم إلا الذين يتعاطون المخدرات أمثالهم وهذا ما يؤثر على علاقاتهم الاجتماعية مع ذويهم وباقي أقاربهم.
كما تمت الاشارة الى دور صندوق مكافحة الإدمان والتعاطي برئاسة مجلس الوزراء في تقديم المشورة والعلاج المجاني، وفي سرية تامة وأنه يمكن التواصل مع الصندوق من خلال الرقم الساخن (16023) ووانه من الهام و الضرورة مشاركة الشباب فى الحد من هذه الظاهرة عن طريق الانضمام لوحدة المتطوعين لرفع الوعى بخطورة مثل هذه الظاهرة ، و تمت التوصية فى ختام اللقاء بضرورة تواصل اللقاءات بالشباب بهدف المزيد من الحوارات والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم وإعدادهم ليكونوا قادرين على شغل المناصب القيادية في المستقبل وتنمية الانتماء الوطني لديهم وابتعادهم عن بعض العادات السيئة الخطرة على الصحة