عُيّن السير جيفري أدامز، سفيراً لملكة بريطانيا، إليزابيث الثانية، لدى مصر، خلفا للسفير المنتهية ولايته مؤخراً، جون كاسن، وسيتولى السير "أدرامز" مهام منصبه اعتبارًا من سبتمبر الجاري.
ووفقا لبيان السفارة البريطانية في مصر، التحق "أدامز" بالسلك الدبلوماسي لملكة بريطانيا في عام 1979. وشغل منصب سفير المملكة المتحدة في هولندا، خلال الفترة بين 2013-2017. وقبلها شغل منصب المدير السياسي في وزارة الخارجية البريطانية خلال الفترة بين 2009-2012. كما شغل في العام 2009 منصب مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية. وعين خلال الفترة بين 2006-2009 سفيرًا للمملكة المتحدة في إيران.
وخلال الفترة بين 2003-2005، شغل "أدامز" منصب السكرتير الأول الخاص لوزير الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الكومنولث. وبين عامي 2001-2003 شغل "أدامز" منصب القنصل العام لبريطانيا في القدس. وعين نائباً للسفير البريطاني في مصر خلال الفترة بين 1998-2001. وخلال الفترة بين 1995-1998 عمل "أدامز" بمكتب مجلس الوزراء، الأمانة العامة الأوروبية. وعين في منصب السكرتير الأول ورئيس القسم السياسي في بريتونيا، كيب تاون، خلال الفترة بين 1991-1994. وشغل منصب السكرنير الخاص للوكيل الدائم لوزارة الخارجية البريطانية خلال الفترة بين 1987-1991.
ووفقا لموقع الخارجية البريطانية، فإن "آدامز"ولد في 11 يونيو 1957، وتلقى تعليمه في مدارس المؤسسة الحكومية "كينج"، حيث التحق بمدرستي كلية إيتون، وكلية ماجدلين. ثم التحق بجامعة "أكسفورد" العريقة، حيث درس التاريخ الإسلامي وسياسة الشرق الأوسط.
وتجدر الإشارة إلى أن "أدامز" متزوج من ماري إيما باكستر، ولديه ولدان وبنت واحدة.
وفي 2013، عين بجانب منصب سفير في هولندا، ممثلا دائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي يوجد مقرها في لاهاي. ومثل "جيفري" المملكة المتحدة في أبريل 2017، في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي التي عقدت بشأن الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون السورية، الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 58 مدنيا، وإصابة 170 آخرين في قصف جوي بغازات سامة.