حالة من التقدير والتهانى والتفائل يحملها قلب أبناء المنيا تجاه اللواء قاسم حسين محافظ المنيا الجديد عصب توليه شئون محافظة المنيا ولكن هناك مطالب حملها ابناء المنيا للمحافظ الجديد .
وطالب ابناء المنيا من المحافظ الاهتمام بملف المرور فى المنيا حيث اتخذ المحافظ السابق قرارات وعكسها ابرزها تغيير اتجاهات شارعى طه حسين وعدنان وهم شوارع رئيسية بمدينة المنيا ثم تراجع عن قراره بعد تزايد الشكاوى.
كما ان اختيار المواقف الخاصة بالمراكز والقرى اعتبره البعض خاطئ فمازال يعانى ابناء المنيا منها حتى الان ولم يتراجع المحافظ السابق عن قراره.
كما اوضح ابناء المنيا انهم اكتشفوا قضية فساد كبرى بمشروع جريدة صوت المنيا التابع لصندوق خدمات المحافظة والمجمد منذ ابريل الماضى لفحص فساده حيث قدم ابناء المنيا وقائع تزوير وتحايل واهدار مال عام فشكل المحافظ السابق لجنة من التفتيش المالى والادارى التابع للمحافظة ليثبت وقائع التزوير واهدار المال العام فما كان من اللجنة الا ان اثبتت وقائع التزوير فقام المحافظ السابق بايقاف الجريدة لكن وقائع التزوير والتحايل واهدار المال العام تجاهلها حتى لايثبت سوء اختياره المتكرر وطالب ابناء المنيا من المحافظ الجديد اعادة النظر فى فساد هذا المشروع و النظر فى تقرير التفتيش المالى والادارى الصادر منذ شهر واحد حتى لاتقع فى خطا ذلك المشروع مرة اخرى كذلك اعادة الاموال المهدرة.
كذلك طالب ابناء المنيا المحافظ الجديد بحسن اختيار معاونية مؤكدين ان البديوى لم يوفق فى اختيار مسئولى المحافظة فكان مدير امن ديوان عام المحافظة الذى عين فى عهده والقت الرقابة الادارية القبض عليه ومدير مركز الصيانة الذى اختاره البديوى وثبت فساده واحيل للنيابة كذلك مسئول صوت المنيا الذى تعاقد معه بعقد 4 الاف جنية وثبت انه عليه مخالفات كارثية كما ذكرنا سابقا.
كما طالبوه باعادة النظر فى مسابقات تعيين بعض المديرين ابرزها مسابقة مركزمعلومات دعم القرار الذى تم اجراء اعلان محدود لها لصالح فئة معينه ليقدم موظفين بديوان عام المحافظة فقط على الرغم من ان المسابقة كان يجب ان يعلن عنها بكافة الوحدات المحلية وكان يخطط البعض لاجراء مقابلاته الشخصية خلال هذا الاسبوع لفبركتها لكن شاء الله ان تتوقف ويامل الجميع ان يراجعها المحافظ.
كما طالب ابناء المنيا المحافظ بالاهتمام بملفى الصحة والنظافة واتمام المشروعات القومية الكبرى كمشروع المنطقة الحرة الاستثمارية ومصنع السكر الاماراتى الذى يكفى احتياجات 70% من ابناء مصر كذلك مشروع متحف اخناتون والذى لم ينتهى منذ 16 عاما ومشروع استاد المنيا.