وأضاف السفير أنه من المقرر أن يلتقي رئيس البرلمان السريلانكي خلال الزيارة بكل من الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وسامح شكري وزير الخارجية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من الوزراء والمسئولين والنواب، وذلك لبحث مختلف جوانب العلاقات الثنائية المتميزة والمتنامية بين مصر وسريلانكا وإطلاق آلية للتشاور البرلماني بين المجلسين التشريعيين في الدولتين في ضوء تأسيس جمعية الصداقة البرلمانية بينهما بمبادرة شخصية من رئيس البرلمان السريلانكي في شهر مايو الماضي.
وأشار سفير مصر في سريلانكا إلى أن البلدين يتشاركان في عراقة التقاليد البرلمانية منذ منتصف القرن التاسع عشر، كما ترتبطان بالإرث المشترك الذي تركه زعماء الثورة العرابية خلال إقامتهم في سريلانكا في العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر. وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية وشرق أوسطية تقيم علاقات دبلوماسية مع سريلانكا وتفتتح سفارة لها في كولومبو في عام 1957، حيث لعبت الدولتان دوراً رائداً في إطلاق وقيادة حركة عدم الإنحياز والعديد من أطر التعاون بين دول الجنوب، واحتفلتا العام الماضي بالذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية.
وتشهد العلاقات الثنائية المصرية-السريلانكية حالياً تنامياً ملحوظاً في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة، فضلاً عن التنسيق والتشاور السياسي في كافة المحافل الدولية، وترتبطان باثنتين وعشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم في مختلف المجالات.
جدير بالذكر، أن زيارة رئيس البرلمان السريلانكي تأتي بعد مرور اثنى عشر عاماً على زيارة مماثلة قام بها "ويجيسينجا لوكوباندارا" رئيس البرلمان السريلانكي الأسبق للقاهرة في عام 2006، كما أجرى الرئيس السريلانكي السابق ماهيندا راجاباكسا زيارة لمصر في عام 2009، ومن المقرر انعقاد الدورة القادمة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني، وكذلك آلية التشاور السياسي بين وزارتيّ خارجية الدولتين خلال الفترة القريبة القادمة.