فى بيان لها هنأت جمعية سفراء اياد الخير للتنمية الشاملة وحقوق الانسان المشهرة برقم 1518 لسنة 2016 الشعب المصري العظيم والرئيس عبد الفتاح السيسي. رئيس جمهورية مصر العربية ،بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو .
وأكد البيان أن ما حققته مصر من إنجازات منذ ثورة 30 يونيو عام 2013 يوضح للعالم قدرة شعب مصر على مواجهة التحديات التى تواجه مصر داخليًا وخارجيًا، مشيرا إلى أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مسلسل الفوضى وغياب الأمن وانهيار مؤسسات الدولة والذى كان سيؤدي حتمًا إلى إضعاف الدولة المصرية وتمزيق وحدة المجتمع المصري وإخراج دولة مصر الفاعلة من معادلة حفظ الأمن القومي العربي.
كما خاطب البيان جموع الشعب المصري إلى وحدة الصف والهدف والتكاتف التام في مواجهة جماعات التطرف والإرهاب والتخريب والعبور بمصر الحبيبة إلى بر الأمان وتحقيق المزيد من الاستقرار والتنمية، لافتا إلى أن مصر الغالية لا تزال تنتظر المزيد من العمل والاجتهاد للارتقاء بالوطن حتى تحتل مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.وذلك لن يتحقق إلا بالمحافظة على روح ثوراتها العظيمة، والإصرار والعمل والإنتاج، من أجل رفعة الوطن وتحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات.
وشدد البيان أن دولة مصر اليوم تعود إلى محيطها العربي وتمارس دورًا فاعلًا ومؤثرًا في دعم قضايا الأمة العربية والحفاظ على الأمن القومي للأمة العربية. كما استطاعت من خلال هذه الثورة استعادة قدرتها على صياغة موقف إقليمي قوي تجاه التحديات المختلفة التي تواجه المنطقة، واستعادة دورها الريادى فى القارة الأفريقية.
وأعرب اكرم عبدالمعطى رئيس مجلس ادارة سفراء اياد الخير عن ثقته في أن الشعب المصرى العظيم الذي خرج في ثورة 25 يناير و ثورة 30 يونيو 2013م ليملأ ميادين مصر المحروسة فى مشهدين حضاريين شهد لهما العالم أجمع قادر على وحدة الصف والتكاتف التام ليبقي هذان اليومان علامتان تاريخيتان يؤكدان على انتصار الهوية المصرية، والثقافة الوطنية وبناء الدولة المصرية نحو تحقيق الأمن والتقدم والنهضة. مؤكداً أن ثورة 30 يونيو جاءت استجابة طبيعية لإرادة الشعب المصري العظيم الذي رفض الخضوع لتهديدات جماعات التطرف والإرهاب.