قابيل - علامة استفهام في سوق المال والاعمال

قابيل - علامة استفهام في سوق المال والاعمال

يعتبر وائل قابيل ظاهرة تستحق الدراسة فقصته قصة مليونير فقد أمواله ووصل إلى «الجنون».. تبدأ القصة بظهور نتيجة الثانوية العامة وحصوله على مجموع 86.5% وهو ما يؤهل لإحدى كليات القمة وقتها, إلا أنه قرر الرجوع لكلمات عاملة مدرسته الثانوية التي قالت له انت هتبقي بتاع سياحة ودخل كلية السياحة والفنادق. ومع رغبته في ريادة العمل السياحي والابتعاد عن روتين الوظائف الحكومية، قرر قابيل تكوين فريق استقبال لتجهيز افتتاح الفنادق الجديدة ليصبح اصغر مدير حجز فنادق آن ذاك. وبعد تخرجه من الجامعة، بدأ وائل خطوات جدية نحو تحقيق حلمه وريادة الأعمال فأسس مكتب "مون لايت للخدمات السياحيه"، ودخل مناقصات لرحلات أندية وشركات بترول وأدوية وحصل على حق تنظيم ١٤رحلة من أصل ١٦رحلة لنادي الزهور فكانت تلك المناقصة دفعة قوية تجاه ريادة الأعمال، خاصة وأنها اولى تجارب المكتب ذو الاسم الجديد في السوق. وتزوج وائل بمحبوبته وترك عمله وكل ما يملك وغادر إلى المملكة العربية السعودية ، ليبدأ مرحلة أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها. بعدما كان صاحب شركة في بلده أصبح يبحث عن عمل كأجير يأخذ حقه بقدر مجهوده فى بلاد الغربة، يا له من وضع قاسي يحتاج رجل بقلب أسد .. لم ينسى وائل حلم والديه اصحاب الفضل عليه إذ يتخذ والدته مثله الأعلى في حياته، فقرر استكمال دراسته بجانب عمله كموظف في إحدى شركات السياحة، فحصل على الدكتوراه في السياحة وعين بعدها مديرا لأحد أقسام شركة الراجحي للسياحة. وتقدم لترخيص شركة سياحة في مصر ودفع المبلغ المطلوب، ثم بعد عامين فوجئ برفض ترخيص شركته وقبول ترخيص شركات أخرى بنفس مواصفاته شركته. اتجه وائل إلى القانون ورفع دعوى قضائية استمرت مرافعتها قرابة الخمسة أعوام لتحكم أخيرا بقبول ترخيص الشركة، لكن برغم حكم القضاء، رفضت الحكومة تنفيذ الحكم؛ صراعات وائل مع الحكومة أصابته بالإحباط فقرر رفع دعوى قضائية على وزير السياحة بشخصه، ثم اتجه للعمل في البورصة السعودية وكانت هذه نقطة تحول في حياته كلها ليحقق أرباح مع شريكه تخطت ١٠٠ ألف ريال في شهرين فقط، لكن رغبته في تأسيس عمله الخاص جعلته يتخلى عن شريكه ويعمل منفردا.. فخسر كل أمواله. مره أخرى يبدأ وائل من الصفر وربما هذه المرة من تحته، لكن تجربته في السوق السعودية جعلته يكتشف نشأتها في ذلك الوقت فقرر العمل في الأسواق العالمية عن طريق التجارة الإلكترونية، وأسس مجموعة لاكجيري للاستثمار، ثم جاءت ثورة ٢٠١١ لتحكم له بقبول ترخيص الشركة. عاد وائل إلى مصر وأسس بجانب شركة السياحة، أكبر شركة عقارات في مصر تحت اسم (مكانك) . فجاءت أزمة اليونان ٢٠١٣ فألقت بظلالها على شركته الأم هناك فاستولت الحكومة اليونانية على ٤٠% من حسابات الشركات.. يقول وائل( كنت لا املك وقتها ثمن فنجان القهوة فوصلت لمرحلة الجنون). بعد خسارته كل أمواله، تعرف وائل على شريكة بهيج محمد وبدأ معه العمل للتأسيس للعودة من جديد مع بداية عام ٢٠١٧ بعدما أدرك حقيقة أن السعادة ليست بالمال فقط فاقترابك من ربك سبب من أسباب السعادة. مع بداية عام ٢٠١٧ ومع إدراكه حقيقة الحياة التي لا تقوم بالمال فقط، التقى بـ احمد وكريم، شابان يبحثان عن عالم الأعمال فاتفق الثلاثة على الشراكة، ليعود وائل قابيل مره أخرى إلى قمة عالم المال والأعمال كأحد أقوى رجال الأعمال الشباب في مصر، فأسس مع شركاؤه عدد من الفروع خارج مصر، وبدأ يعزز العلاقات الاقتصادية بالسوق الخليجي لتطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتبادل في عدة مشاريع التي من شانها تنشيط الاستثمار العربي الافريقي الخليجي علي االصعيد الإستثماري ليختاره اتحاد رواد الأعمال العرب، ضمن أكثر ١٠٠ شخصية تأثيرا في الوطن العربي، للربع الأول لعام ٢٠١٨، ونظم قابيل ٧ موتمر داخل مصر واربعه خارجها وانتهت كلها بالنجاح الباهر كما أصبح في العام نفسه، أول مصري يحصل على جائزة الإبداع والتميز في نشر الفكر المالي والوعي الاستثماري من شركة سمارت فجن. وكرمته من حمعيه الباقيات الصالحات د عبله الكحلاي ، وحاز علي جائزة افضل محلل مالي من استفتاء حصل في ساكسو بنك بقبرص اليونانيه وتم أيضا منحه العضوية الفخرية من لجنة المدربين المعتمدين لمؤسسة قبة الابتكار للاستشارات والتدريب في المملكة الأردنية الهاشمية كما منحته مؤسسة المبدعين العرب بالتعاون مع أكاديمية القاهرة درجة الدكتوراه الفخرية في ريادة الأعمال وبورصة الأوراق المالية وإدارة الاستثمار ، خلال فعاليات الأمسية الاقتصادية التي نظمها قابيل لمناقشة مراحل النمو الاقتصادي واقتناص الفرص الاستثمارية وعقدت الامسية بفندق فيرمونت نايل سيتي بحضور لفيف من رجال الأعمال المصريين والعرب وكبار المستثمرين وعدد من الإعلاميين والصحفيين وشباب رجال الأعمال وسيدات المجتمع الراقي . وخلال فعاليات الحفل الاقتصادي العالمي ، تم الإعلان وتدشين مجموعة تاجر القابضة ، والتي يندرج تحتها عدة شركات ومنها مجموعة شركات لاكجيري للاستثمار وغيرها من الشركات الاستثمارية والتي تعمل في مجال الاستثمار العقاري والأوراق المالية. ويعد رجل الأعمال المصري الدكتور وائل قابيل رائد في مجال الاقتصاد والاستثمار ، ومن شباب رجال الأعمال الذين تركوا بصمة واضحة في مجال الاستثمار ، والمستشار الاقتصادي للمجلس الإنمائي للمرأة والأعمال ويؤكد وائل على أهمية التعليم في حياته إذ اعتبره احد أسباب نجاحه، مع ضرورة ثقل التعليم بالخبرة. فهو ظل يدرس بعد حصوله علي الدكتوره اكثر من ٨ سنوات ويأخذ دورات ودبلومات ليثقل نفسه بخبرة كبيرة وعن نصيحته للشباب قال: لا تنظر إلى العمل الحكومي فالقطاع الخاص مليء بالفرص تحتاج من يستغلها، وأدعو الحكومة لإعطاء تسهيلات أكثر للشباب في مجال العمل الخاص.

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

عاجل

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;