شاركت المنظمة العالمية لرابطة خريجي شباب الأزهر بمطروح ، في ندوة بعنوان "فضل شهر رمضان وأثره فى إرساء قواعد السلام والتعاون بين أفراد المجتمع"، والتي نظمتها جمعية الصداقة المصرية بالتعاون مع مركز النيل للإعلام بمقر الجمعية بمدينة مرسي مطروح . وبدأ الشيخ نجيب عبد الوهاب أمين عام المنظمة كلمته بالحديث القدسي، حيث قال الله تعالى عز وجل "كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به"، وهذا يؤكد عظمة الصيام عند الله، ويجازي عليه بالكثير دون حساب لأنه أحب العبادات إليه، مؤكداً علي أن الصيام يؤسس لعلاقة إيمانية خالصة بين الإنسان والله سبحانه وتعالى، والصوم عبادة أساسية عند الله لا يجب أن يتخلى عنها المسلم الصادق الموحد بالله .
كما أوضح "عبد الوهاب" مكانة شهر رمضان العظيمة في الإسلام، حيث فيه أنزل الله القرآن الكريم ووحيه على النبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، ونزول القرآن الكريم في شهر رمضان أعظم فضائل الشهر الكريم، لأنه يعبر عن نزول الرحمة الإلهية من السماء إلى الأرض لتشمل الإنسان وخلق الله جميعاً، حيث تغلق أبواب النار،وتفتح أبواب الدعاء والجنة ،فيغفر الله للذين أتوه تائبين متبتلين مخلصين له بالطاعة والعبادة، كما أنه شهر التكافل الإنساني والتراحم بين ذوي القربى والأرحام، فتكثر فيه أعمال الخير تجاه الفقراء والأيتام والمحتاجين والصدقات، ويزيد فيه تعاون المسلمين على البر والتقوى أكثر من أي شهر آخر .
وتابع أمين عام المنظمة العالمية لرابطة خريجي شباب الأزهر بمطروح أن شهر رمضان خير شهور السنة، فيه ليلة القدر المختارة، وهي ليلة خير من ألف شهر وشهر، واختار الله نزول القرآن الكريم فيها على نبيه ورسوله الأمين محمد "صلى الله عليه وسلم"، ومن أحياها نال شرف الدين والدنيا، ومغفرة الله ورحمته، فاللهم بلغنا رمضان، وسلمنا لرمضان، وأعنا على الصيام والقيام فيه .
واختتم أمين عام المنظمة الشيخ نجيب عبد الوهاب كلمته قائلا "ليكن هذا الشهر العـظيم بما يحمله من معاني الصبر والتضحية مبعثا لنا جميعــا بأن نبذل كل الجهد والعمل من أجل رفعة وطننا العزيز، وأن تجتمع فيه الأسـرة المصرية في إطار من الإصطفاف والتوحد على اسم مصرنا الغالية .