وأكد العجمى أن هذه الخطوة الهامة تأتى تنفيذا لتوجيهات الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير بالعمل على استيعاب عقول الشباب والنشىء والتحاور معهم بأفضل أساليب المناقشة البناءة وبأسرع طرق التواصل واستغلالهم لصالح بناء الوطن وإستثمار الطاقات الإيجابية لهم.
و أشار العجمى إلى أن الدعوة إلى الله تعالى تتضمن الدعوة إلى التمسك بكلّ خير وفضيلة، والبعد عن كل منكر وشر ورذيلة، وحتى تؤتي تلك الدعوة ثمارها لا بد وأن تكون لها أساليب ووسائل، فأساليب الدعوة إلى الله تركز على المؤثرات التي يمكن أن تُحدث أثراً في نفس المدعو، بينما تتعلق الوسائل بآليات حمل الدعوة إلى الناس.
فالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة من أهم الأساليب تأثيراً في الدعوة إلى الله ، حيث ينبغي للداعية أن يتحلى بها حتى يضمن ثمارها، فالحكمة تجعل الداعية حكيما ًفي دعوته فيختار الوقت المناسب والمكان المناسب لدعوة الناس، ويتمسك بالموعظة الحسنة التي تتضمن حسن اختيار الكلام المؤثر في نفس المتلقى.
وأكد العجمى على أن الداعية لابد له من التحلي بالأخلاق الحسنة، فالداعي إلى الله تعالى ينبغي أن يكون قدوة في سلوكه وتعامله في الحياة، ولا يأتي الأعمال التي ينهى الناس عن إتيانها.
كما يجب أن يتميز بالسماحة والبعد عن الغلظة والشدة، فمن أفضل أساليب الدعوة إلى الله أن يكون الداعية سمحاً، لا يعامل الناس بالشدة ويغلظ عليهم بالقول، بل يكون رفيقاً بهم، مشفقاً عليهم.