محافظة أسوان خارج نطاق الخدمة

محافظة أسوان خارج نطاق الخدمة
كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته . السيد المحافظ مسئول عن كل مواطن في محافظته مسئولية الحاكم عن رعيته وبطبيعة الحال فإن كل مايشغل أهالي أسوان من مشكلات يجب أن تكون محط أنظاره ومحل أهتمامه
فالشوارع النظيفه والتي تخلو من أكوام القمامه والطرق الممهده بفضل توجهات سيادته والصرف الصحي الذي تهالك وبدأ يضرب في جميع شوارع المحافظه تحرك سيادته ووجه تعليماته لعربات الكسح كي تذيل آثار المياه من الشوارع دون الاهتمام بصغائر الامور من تغيير للشبكات المتهالكه
الامر الذي جعل مدينة أسوان من أجمل المدن السياحيه بنظافة شوارعها وخلوها من مياة المجاري التي ضربت بجميع الشوارع الرئيسية في المحافظه أمام المستشفي الجامعي وامام المستشفي العسكري
اما بالنسبه للمرور فحدث ولا حرج فالشوارع الرئيسيه بالمحافظه خاليه تماما من التكدس المروري اذ انه قام بحل مشكلة التوك توك والذي يكاد يختفي تماما من شوارعها ولايعكر صفو المارة بحوادثه الاليمه ولا يهدد امن  وسلامة المواطنين ولكي لايزيد الطين بله فانه قام بحل جميع مشاكل انقطاع مياه الشرب المتكرره في المناطق التي تحتاج إلي رفع المياه اليها بفضل تعليماته الشديده لقطاع المياه بالمحافظه علي سرعة توفير المياه في تلك الايام المباركه والتي يحتاج إليها المواطنين كي يدعو له ان يديم الله عليه حب الناس له فهو المحافظ الوحيد الذي جاء وسوف يغادر أسوان دون ان يترك بصمه يذكرها له أهالي أسوان كسالفه من المحافظين الذين سبقوه
والحقيقه أننا في محافظة أسوان كنا نشعر بحركة وإنجازات كل المحافظين الذين سبقوه اما سيادته فإنه يعتبر فترة توليه رئاسة المحافظة فتره يقضيها لكي يعوض بها ما قد بذله من جهد مكنه من الوصول إلي هذا المنصب الرفيع  اما اهالي اسوان فهم ينتظرون بفارغ الصبر إنقضاء مدة سيادته عسي ان يكرمنا الله بمحافظ يتقي الله في شعب أسوان الكريم الذي دائما وابدا يقابل السيئه بالحسنه ويتحملون الأمرين من وجود سيادته في سدة الحكم  وآخيرا أحب ان أذكرك ياسيادة المحافظ  بقول آمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما كان مسئولا لو عثرت بغله في العراق لسألني الله تعالي عنها لِمّ لم تمهد لها الطريق ياعمر فمابالكم بالمواطنين الذين يتضررون من كثرة إنقطاع مياه الشرب رغم وجودهم في محافظه تعد من أكثر المحافظات أحتياجا لمياه الشرب نظرا لظروفها المناخيه وبالرغم من وجودهم بجانب بحيرة ناصر أكبر بحيرات المياه العذبه في العالم ولكنهم محرومين منها بحجة عدم وجود ماكينات رفع للمياه
أيعقل هذا في محافظه من المحافظات التي يجري النيل بين يديها!  ولكن المحافظ لايريد أن يهب الماء لأصحاب الماء بالرغم من ان الله قد وهبهم الماء
والسؤال الان؟ إلي متي سوف يستمر معاناة أهالي هذا البلد الطيب الا يكفي بهم مايعانو من حرارة الجو وضيق بالارزاق وإرتفاع بالاسعار الا يجب أن ننظر اليهم بعين الرحمه  ونحاول حل مشاكلهم كي نرحمهم في الارض لكي يرحمكم الله في السماء

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;