ذكرت وزيرة التخطيط هالة السعيد أن مصر سجلت إجمالي الناتج المحلي بنسبة 5.4 في المائة خلال الربع الثالث من العام المالي 2017/2018. وأضافت خلال مؤتمر صحفي أنه تم توفير 400 ألف فرصة عمل في الربع الثالث ، موزعة على 20٪ في قطاع الزراعة ، و 14.1٪ في قطاع تجارة التجزئة ، و 7.5٪ في قطاع النقل ، و 12٪ في قطاع الصناعات التحويلية.
يوم الاثنين 7 مايو ، ذكرت السعيد أن الاقتصاد المصري هو الآن مزود للوظائف ، مشيرا إلى أن متوسط فرص العمل السنوية بلغ 710،000 وظيفة في 2015/2016 و 2016/2017 ، مما ساهم في خفض معدل البطالة إلى 11.3 في المئة في في الربع الثاني من 2017/2018. كما توقعت استمرار انخفاض معدل البطالة تدريجياً ليبلغ 10.4٪ خلال السنة المالية 2018/2019 وتحقيق 8.5٪ بحلول 2021/2022.
وأوضح الوزير أن جميع القطاعات سجلت معدلات نمو إيجابية ، بما في ذلك قطاع السياحة وقناة السويس ، مما أدى إلى زيادة إيراداتها بنسبة 17.5 في المائة. وأضافت أن هناك خمسة قطاعات تسهم في زيادة الإيرادات. وقال الوزير: "بلغ مؤشر مديري المشتريات 50 نقطة من 42 نقطة في نوفمبر 2016 ، وشهد معدل التضخم انخفاضًا طفيفًا إلى 12٪". وقالت أيضا إن مؤشر التجارة الدولية شهد زيادة بنسبة 12 بالمائة في تسعة أشهر ، موضحًا أن العجز التجاري انخفض بنسبة 11 بالمائة.
وكان الوزير قد صرح في وقت سابق أن الاقتصاد المصري مدفوع الآن بسعر الاستثمار بدلاً من معدل الاستهلاك الذي ينعكس على معدل النمو ليبلغ 5.3٪ في الربع الثاني من عام 2017/2018 ، حيث بلغ أعلى معدل نمو مصري منذ 2008/2009 . وقال سعيد إن معدل النمو في مصر دفع الحكومة والمنظمات الدولية إلى رفع توقعاتها للنمو الاقتصادي إلى 5.3 في المائة حاليا ، مرتفعا من 4.6 في المائة قبل تنفيذ برنامج الإصلاح. وأضافت أن مصر تستهدف معدل نمو يبلغ 5.8٪ ، وسيتم تسريعه تدريجيا إلى 8٪ بحلول 2021/2022.
توقع صندوق النقد الدولي أن تسجل مصر الناتج المحلي الإجمالي 5.2 في المائة في السنة المالية الحالية وأن تبلغ 5.5 في المائة العام المقبل ، بزيادة قدرها 0.7 في المائة و 0.2 في المائة على التوالي. كما توقع صندوق النقد الدولي أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي 6٪ في عام 2023.