تشير الاحصاءات الرسمية، إلى أن معدل النمو السكاني في مصر يقترب من 2,5 %سنويا، وهو ما يمثل ضعف المعدل في الدول النامية، وأكبر من خمسة أضعاف مثيله في الدول المتقدمة وإذا استمر النمو السكاني على نفس معدلاته الحالية فإن عدد سكان مصروفقا للتقديرات سيبلغ 102 مليون في 2020 .. ** هذا ماجاء به الدكتور تامر الشحات المسئول التثقيف السياسي بالقليوبية بالندوة الإعلامية التى عقدت بقاعة مركز النيل للإعلام بزفتى استهدفت رفع وعى المواطنين بخطورة الزيادة السكانية وتأثيرها على الفرد والمجتمع. ** أوضح أيضا دكتور تامر الشحات أن النمو السكاني ينشأ كنتيجة طبيعية لزيادة معدل المواليد وانخفاض معدل الوفيات نتيجة تطور الخدمات الصحية، بينما تنشأ المشكلة السكانية، حين تعجز موارد الدولة عن تحمل تكاليف الخدمات الأساسية المترتبة على الزيادة السكانية السنوية. ** وأكد على أن الاحصاءات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تشير إلى أن عدد السكان في مصر تجاوز 92 مليون نسمة في أوائل عام. 2017. ** وأشار فى حديثه إلى أن المشكلة السكانية ترتبط بالتوزيع غير المتكافئ للسكان على مساحة الدولة، حيث يتركز 99 % من السكان في مناطق الدلتا والوادي ) 3,5% من مساحة مصر(.. ** وتضمن فى حديثه الأبعاد الاجتماعية والثقافية للزيادة السكانية قائلا : أنه على المستوى الاجتماعي والثقافي، تظهر قوة المعتقدات والعادات والتقاليد،وتأثيرها في تحديد حجم الأسرةحيث يشير تقرير "المجلس القومي للسكان" إلى "أن المرأة المصرية تلد 3.5 طفلا في المتوسط، وهو معدل أعلى من متوسط الانجاب في العالم البالغ2.5% طفلا لكل امرأة. وفى نهاية اللقاء طالب الجمهور بدراسة سن قوانين لتنظيم الإنجاب على مدار السنين ودراسة رفع الدعم لكل الخدمات التى تقدمها الدولة عند إنجاب طفل رابع فى الأسرة. ** أدار اللقاء هبه يمانى وعبدالله الحصرى تحت رئاسة الأستاذ محمد رضوان مدير المركز والأستاذ سمير مهنا مدير عام إعلام وسط الدلتا.