عقد النيل للاعلام بالوادى الجديد ندوة اعلامية بعنوان الغزو الالكترونى والامن المجتمعى بمقر الوحدة المحلية لمركز ومدينه الخارجة تحت رعاية وبحضور السيد المهندس مجدى الطماوى رئيس الوحدة المحلية والتى شارك فيها موظفى وموظفات الوحدة وتحدث فى الندوة د. على عبد الحفيظ المدرب الدولى واستاذ بكلية الاداب ود.ابو بكر ادم استاذ علم النفس بكلية التربية بالوادى الجديد وافتتح الندوة منصور سعيد مدير مركز النيل مهنئا رئاسة الوحدة المحلية لمركز الخارجة والعاملين بها لحصولها على درع المحافظة كافضل مركز ومدبنة ثم انتقل الى اهداف الندوة مشيرا الى دور المركز فى مناقشة القضايا المجتمعية المختلفة بهدف وضع المواطن فى بؤرة الاحداث الجارية ومعرفته بكل مايدور من حوله من خلال الانشطة المختلفة موضحا ان ما اثير مؤخرا حول الالعاب الالكترونية الخطرة لا سيما لعبة الحوت الازرق تحديدا وما ترتب عليها من ارتكاب جرائم وحوادث انتحار او قتل تهدد الامن المجتمعى مما استوجب التوقف امام الحدث ومناقشة ابعاده والدوافع خلف استجابة الشباب لاوامر هذه اللعبه والاستمرار فى مراحلها حتى النهاية كما عرض الاجراءات والقرارات التى اتخذتها الدولة تجاه هذه الالعاب متسائلا هل هى كافية لحماية ابنائنا من خطر هذه الالعاب؟ وفى السياق ذاته دارت محاور الندوة كالتالى
استهل د.على عبد الحفيظ اللقاء بتوزيع استمارة استبيان تحتوى على عدة اسئلة بهدف التعرف على مدى ثقافة المشاركين ومعرفتهم بمواقع المعلومات والمعرفة على الانترنت ومن خلال مناقشة النتائج اوضح اهمية الثقافه والتعامل مع تكنولوجيا المعلومات فى تقليص الفجوة الفكرية بين الاباء والابناء مشيرا الى اهمية التكنولوجيا فى حياتنا والتى اصبحت تيسر علينا الحصول على اى معلومة فى وقت قصير ومن اى مكان فى العالم مؤكدا على ان تنوع مصادر المعرفة يعد العامل الاساسي فى تشكيل الفكر والمساعدة فى اتخاذ القرار ومن جانب اخر اوضح د.ابوبكر مفهوم الالعاب الالكترونية والتى تعتبر سلاح ذو حدين موضحا انواعها والتى منها يستخدم فى التعليم وتنميه الذكاءات لدى الاطفال ومنها مايؤثر على سلوك الطفل ويتسبب فى التاخر الدراسي والاصابة ببعض الامراض النفسية مثل الاكتئاب والاحباط والوسواس والعنف
كما تحدث عن مخاطر ادمان الالعاب الالكترونية ودور الرقابة الابوية فى توجيه الابناء نحو نوعية الالعاب الهادفة وتقنين اوقات اللعب لديهم ودارت مجموعه من المناقشات انبثق عنها بعض التوصيات منها وتكثيف برامج التوعيه للشباب والاطفال حول برامج التواصل الاجتماعى والالعاب الالكترونية وعمل برامج لاولياء الامور حول الرقابة الابوية واكتشاف مشكلات الابناء ، وايجاد برامج هادفة لشغل اوقات الفراغ واستثمار طاقات الشباب وتعزيز دور المؤسسات الدينية من خلال عمل دروس ومحاضرات دينيه لغرس القيم والمبادئ الاخلاقية