” معا يدا واحدة ضد الارهاب ” ضمن الاحتفال بأعياد سيناء ببورسعيد

” معا  يدا واحدة ضد الارهاب ” ضمن الاحتفال بأعياد سيناء ببورسعيد

عقد مركز النيل بمجمع اعلام برسعيد بالتعاون مع مدرسة المشير الاعدادية بنات احتفالية بعنوان " معا يدا واحدة ضد الارهاب " ضمن الاحتفال بذكرى اعياد سيناء وصرحت الاستاذة مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد و اعلام القناة ان المبادرة مستمرة و تستهدف غرس قيم الانتماء و المواطنة فى الجيل الجديد و تعريفهم بتاريخ الوطن و معناه و ايضأ برموز الوطن و الشهداء الذين ضحوا بحياتهم فى سبيل الدفاع عن تراب هذه الارض الغالية . و بدأت الاحتفاليه بكلمه الاستاذة عبير حنفى مدره المدرسة مؤكده على ان للمدرسة دور كبير فى تكوين الوعى لدى الطالبات وان المؤسسات التربوية في المجتمع ليست مصدر للتثقيف العلمي والإعداد التربوي فحسب، بل هي المصنع الذي تعد فيه شخصيات المستقبل للالتحاق بالجامعة لكي يسهموا في الإنتاج والخدمات والدفاع الوطني لصالح المجتمع مما يعمق ويقوي الانتماء الوطني لدى الطلاب و تلا ذلك محاضرة لكل من فضيله الشيخ ياسر عبد الوهاب رئيس لجنة الثقافة الدينية بالمجلس الاعلى للثقافة وكبير ائمة باوقاف بورسعيد و سيادة المقدم هاني المهدى مدير ادارة الحماية المدنية بمديرية امن بورسعيد و بحضور الاستاذة منى عثمان وكيله المدرسة و الاستاذة سافيناز محمود مسئول وحدة التدريب و ادار اللقاء الاستاذة سماح حامد مسئول البرامج بمركز النيل للاعلام ببورسعيد .  ودار الحوار حول الانتماء كأحد دعائم بناء الفرد والمجتمع والأمة، وبدونه لايمكن للفرد أن يدافع عن وطنه ومجتمعه ويحميه أو يساهم بإخلاص في بنائه ،واليوم يواجه مجتمعنا تحديات فكرية تستلزم العمل على تعزيز الانتماء والتماس السبل الكفيلة بغرسه ومد جذوره في أعماق تربتنا، وأن نتمثله سلوكاً وممارسة وثقافة ووعيا، لنصل به إلى بر الأمان في ظل الظروف والمتغيرات الراهنة، ففي الوقت الحالي يحتاج وطننا منا أن نكون جميعاً يداً واحدة تبني ولا تهدم، تعَّمر ولا تخَّرب، تزرع ولا تحرق، تربي ولا تقتل، إذ الناتج من ذلك كله لن يحصده سوانا، وتم التأكيد على ان الانتماء للوطن ليس شعاراً براقاً بل ممارسة وتطبيقاً لمبادئ وقيم ورثناها و تعلمناها من ديننا حيث ان جميع الاديات تحث على حب الوطن، والاهتمام بخيره ورفاهيته، والولاء والإخلاص له، والحنين له وصعوبة الابتعاد عنه، والمحافظة على أسراره، والدفاع عنه.و ضرب رسولنا الكريم خير مثال عندما خرج من مكة حزينا قائلا " لولا ان قومك اخرجونى منك ما خرجت "  وتمت الاشارة الى ان كل منا عليه دور وأصبح من المهم جدًّا البدء في توعية الجيل الجديد وترسيخ روح الولاء للوطن، لأن الانتماء يبدأ تصاعديًّا بانتماء الإنسان لنفسه، من خلال سعيه لأن يكون الأفضل بتنمية مهاراته وقدراته وإثبات نجاحه وتفوُّقه، باعتبار أن هذا النجاح والتفوق وسيلة مثلى للتواصل مع غيره، وإذكاء روح المنافسة الإيجابية، ثم بالانتماء إلى أسرته التى تعتبر وطنه الصغير، من خلال الترابط العائلي وتنمية روح المشاركة بود وحب وتآلُف وتناغم، وبداية الإحساس بالمسؤولية الجماعية، ثم بالانتماء إلى المجتمع الصغير وهو المدرسة والجامعة للطالب، والوظيفة والعمل إلى من تخطَّى تلك المرحلة. واختتم اللقاء بعروض للطالبات بعنوان " مصر ام الدنيا " و " بنحبك يا سينا " تضمنت فقرات شعرية و اغنيات وطنية .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;