قال الدكتور حسن بدر رئيس حملة مين بيحب مصر ان ما يشغل الجميع الان هو الحفاظ علي الانتماء لمصر ودعم الهوية المصرية وتناول البعض مفهوم ما حدث من وزيرالاوقاف محمد مختار جمعة علي ان الوزير قد اخطا والطالب علي صواب وما لبث الوزير في اليوم التالي ان وصف الطالب بانه مجتهد وراغب بل ونهم لتقبل العلم وحقيقة الامر ان هناك اخطاء حدثت اولها من الدكتورة المشرفة علي البحث حيث يلاحظ تهاون في مراجعة البحث وتهاونها في الرد علي الفور ان كان هناك رد اثناء المناقشة
واشار بدر ان هناك تهاون من لجنة المناقشة لقبولها عقد المناقشة لبحث بهذه الصورة من البداية اما الوزير فالخطا منه كان في قبوله الحضور للمناقشة وفي اسلوب تعامله اثناء المناقشة وهو ما اثار القضية ولكن هذا فتح مجال مناقشات لاعادة التفكير في ماهو الغرض من البحث العلمي خاصة في وقت الفتن وما هو الغرض من تعدد المعاهد التابعة او غير التابعة للجامعات الحكومية في مصر وهنا يمكن ان تثار النقاط التالية:
1- ما هو مفهوم الارهاب وهل يتوقف مفهوم الارهاب علي الجماعات المحظورة ؟ في الحقيقة انه نظريا لايوجد تعريف محدد للارهاب ولكن الارهاب هو من العبث بمقدرات وثروات البلاد ومن يحاول الاخلال بامن الاوطان ايا كان في الاجال القريبة جدا والاجال الطويلة فعلي سبيل المثال هناك جماعات مصنفه بانها ارهابية وهناك تجار للمواد المخدرة بانواعها وهناك لصوص ومرتشين اما ما نراه في حالتنا هذه فهو ارهاب باحداث خلل فكري والقاء الضوء علي فكر جماعات محظورة وهو شيءلايمكن تجاهله بل ونطالب بعرض الرسائل علي الجهات الامنية قبل المناقشة وهو امرا ليس بالغريب في بعض الجامعات.
2- حاول سيادة الوزير ان يتدارك الموقف ويستقبل اصحاب العلاقة ووئد الراي العام واسكات بعض المذيعين محدودي البصيرة وهو امر ليس بالصحيح علي مطلقه حيث يجب النظر لابعد الحدود فالرسالة العلمية طالما اعتمدت ووضعت بالمكتبة اصبحت متاحة لاجيال من الباحثين و القارئين لاتخاذها مرجعا بل والاقتباس من افكارها وهذا في حد ذاته عنصرا يؤثر في مسار الوطن في مستقبل الزمان فلا تنظروا تحت اقدامكم يا بعض السادة.
3- حقيقة الامر ان الدرجات العلمية ليست مجالا لاكل العيش وانما من لديه ملكة البحث فليكمل دراسته ومن غير مؤهل فليتخذ عملا اخر اما ما نراه في وضع الكثير من الجامعات هو ان من عين معيدا حتي لو كان موظفا لعشرات السنوات فله حق الحصول ايا كانت ملكته العلمية علي ماجستير ثم دكتوراه وهذا المعني موجودا في كثير من الجامعات و المعاهد ونحن نقرا ونسمع ونحذر يا سادة من ان هناك رسائل تباع جاهزة اي ان هناك خلالا يجب ان نتداركه ان كنا نبحث عن بناء وطن وهو امرا ليس بالخفي ومعروف اماكن تجهيزات و تقليد الكتب فضلا عن السرقات العلمية من البعض للبعض ، وهنا نشير الي ما سبب منح الباحث شهورا للتعديل والرسالة غير صالحة ولماذا لا يتم شطب الموضوع برمته؟
4- من الملاحظ ان تاثير الراي العام هو من سيمنح البحث الدرجة او من وعده بالدرجة بعد الشهور السته والراي الاصح هو تنحي معالي الوزير عن المناقشة واعادة التشكيل للجنة المناقشة ولها حق الرفض او القبول في مناقشة تالية وفي كل الامور لم نعرف اي خلفية عن المسار العلمية للباحث وعمره وعمله لنحدد عنه راي فالبحث العلمي تراكمات وملكة بحثية وليس كما قيل ان الباحث لديه استعداد بحثي هذا ليس بالصحيح ولا يجب ان يؤثر الراي العام في المنح او الالغاء.
5- تعددت المعاهد والجهات المانحة للماجستير والدكتوراه مثل معهد الدراسات الاسلامية ومعهد الدراسات الا سيوية ومعهد الدراسات الافريقية واكاديمية العلوم المصرفية وغيرها كما تعددت المعاهد العالية الخاصة فضلا عن قبول معهد الاحصاء لخريجي الجامعات المفتوحة ومنحهم للماجستير و الدكتوراه والسؤال هل هناك رقابة استراتيجية و تخطيط لكل هذا ام ان الامور تسير عشوائية وما الداعي لكل هذا وهذه الامور من شانها تعريض هوية مصر بل و العالم العربي لاخطار خاصة في الاجل الطويل.
6- ثمة خطا اخر تقع فيه الجامعات وهو منع فتح باب التسجيل خارج الجامعات سواء بالازهر او غيره باصدار قرارات وتعلميات ونظم خوفا من ضياع المسار والهوية في عصر فوضي الارهاب ولكن واقع الامر يقول ان هذا لا يطبق تحت مراي ومسمع الجامعة فنجد في جامعة الازهر من حصل علي دكتوراه من جامعة المنصورة ومن سجل خارج الجامعة وعمره فوق الخمسين وقدموا اوراقا مزورة تفيد تفرغهم رغم ان مرتبهم كاملا يصرف من جامعة الازهر وعلي الرغم من ان المجلس الاعلي للجامعات نري استاذ في جامعة المنصورة يقبل الهاربين لضعف مستواهم واستاذ في جامعة القاهرة يقبلهم رغم علمهم بان ذلك مخالف واين الرقابة واين العقاب لاحياة لمن ننادي
7- كل ما اخطا فيه وزير الاوقاف هو اسلوب تعنيف الطالب وتبع الخطا استقباله للطالب ومن معه ووعد باحقية الطالب بعد الاشهر السته اي توالي الاخطاء بضغط اعلامي ممن يقدمون مغالطات بل وربما لهم اتجاهات كان الاحري ان يناوا بانفسهم عنه فوزير الاوقاف كانت له وقفه عند علمه بان احد مستشاريه احد عمداء كلية التجارة ينتمي الي الجماعة المحظورة فعزله علي الفور والتساؤل ماذا حدث للمستشار العميد بعد ذلك ؟طبعا لا شيء
واواوضح بدر الى خطورة مشكلة التغلغل الفكري الخطا داخل الاوطان فالارهاب الفكري اخطر من ارهاب التدمير فالاول مستمر للابد والثاني ايام و تعالج اثاره
فالوطن هو ارض وعرض وملاذ لايمكن الحفاظ عليه في ظل فكر يتسلل للانحراف به ومهما كانت نسبة الانحراف بسيطة ففي المجموع وبمرور الزمن قد لا يمكن السيطرة عليها فلنحافظ علي بلادنا مصر وهويتنا العربية المعتدلة ولاتاخذنا رافة او رحمة بمن يحاول النيل منها مباشر