” سيناء أرض البطولات و الانتصارات ” ندوة بإعلام بورسعيد

” سيناء أرض البطولات و الانتصارات ” ندوة بإعلام بورسعيد

تحتفل مصر فى 25أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء من الاحتلال الاسرائيلى نهائيا بعودة طابا عام 1988و لأهمية و قيمة سيناء لكافة أبناء الوطن عقد مجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع كلية الآداب ندوة تحت عنوان " سيناء أرض البطولات و الانتصارات " استضاف فيها الدكتور محمد عثمان عميد الكلية و حضرها الدكتور مرسي قطب أستاذ التاريخ و أدارها عصام صالح الاعلامي بمجمع إعلام بورسعيد.
و صرحت الأستاذة مرفت الخولي مدير عام اعلام القناة بأن الندوة تأتي في اطار خطة مجمع اعلام بورسعيد للاحتفال بالذكرى الغالية لتحرير سيناء و لتعريف الشباب يالبطولات و التضحيات الكبيرة التي قدمها المصريين للدفاع عنها و الحفاظ عليها على مر الزمن و حتى اليوم .
و استعرض الدكتور محمد عثمان مسيرة تحرير مصر لأرضها التى احتلت عام 1967 بكل وسائل النضال من الكفاح المسلح بحرب الاستنزاف ثم بحرب اكتوبر المجيدة عام 1973 و كذلك بالعمل السياسى و الدبلوماسى بدءا من المفاوضات الشاقة للفصل بين القوات عام 1974 و عام 1975 ثم مباحثات كامب ديفيد التى أفضت الى اطار السلام فى الشرق الاوسط " اتفاقيات كامب ديفيد " عام 1978 تلاها توقيع معاهدة السلام المصرية – الاسرائيلية عام 1979 و أوضح ان شبة جزيرة سيناء تحظى بمكانة متميزة في قلب كل مصري مكانة صاغتها الجغرافيا و سجلها التاريخ و سطرتها سواعد و دماء المصريين على مر العصور فسيناء هي الموقع الاستراتيجي المهم و هي المفتاح لموقع مصر العبقري في قلب العالم و هي محور الاتصال بين أسيا و أفريقيا بين مصر و الشام بين المشرق و المغرب العربي و أن سيناء هي البيئة الثرية بكل مقومات الجمال و الطبيعة و الحياة برمالها الذهبية و جبالها الشامخة و شواطئها الساحرة و كنوز الجمال و الثروة تحت بحارها و في باطن أرضها من كائنات و مياه و نفط و معادن.
و أكد الدكتور محمد أنه على مدى 28 عاما من تحرير سيناء كانت هذه البقعة الغالية فى بؤرة اهتمام الوطن حتى أصبحت رمزاً للسلام و التنمية و ان سيناء التي عادت الي سيادة الوطن أصبحت شاهدا علي ماتحقق في مختلف أرجاء الوطن من انجازات في شتي مجالات البنية الأساسية وقطاعات الانتاج والخدمات خاصة مع الطفرة التنموية الكبيرة بعد ثورة 30 يونيه و أن سيناء هي التاريخ العريق الذي سطرته بطولات المصريين و تضحياتهم الكبرى التي مازالت تبذل حتى اليوم بالعملية العسكرية الشاملة سيناء 2018 لحماية هذه الأرض المباركة فهي البوابة الشرقية و حصن الدفاع الأول عن امن مصر وترابها الوطني.
فيما أشار الدكتور مرسي قطب على أن سيناء بمقوماتها الطبيعية و مواردها الزراعية و الصناعية و التعدينية و السياحية هي ركن من أركان إستراتيجية مصر الطموحة للخروج من الوادي الضيق حول وادي النيل إلى رقعة أرض مأهولة واسعة تغطى 25% من مساحة مصر رقعة تتسع لاستقبال الأعداد المتزايدة من السكان و احتضان الطموحات و التطلعات الكبرى لهذا الشعب الذي يبني الآن لهذا الجيل و الأجيال القادمة و يضاعف من فرص العمل و النمو و من القواعد الإنتاجية و المراكز الحضارية و القدرة الاستيعابية للاقتصاد المصري وبهذا المعنى فان سيناء بذاتها و من خلال المشروعات القومية تمثل محورا أساسياً من محاور الإستراتيجية التنموية طويلة الأمد بالإضافة إلى كونها جزءاً من محور قناة السويس الذي يحتضن أكبر عدد من مشروعات مصر العملاقة في في شرق بورسعيد وغرب خليج السويس و العين السحنة و في القناة نفسها التي ستظل شرياناً حيوياً من شرايين الاقتصاد و التجارة الدوليين .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;