فى اطار حرص وزارة البيئة وجهاز شئون البيئه وفروعه للحفاظ علي التنوع البيولوجي في مصر وذلك من خلال متابعة حالة الأسواق ومحاربة الاتجار غير المشروع للكائنات المهددة بالانقراض حيث قامت الاداره المركزيه لاقليم شرق الدلتا بالمنصوره تحت اشراف الكيميائة آمال عطيه رئيس الإدارة المركزية لاقليم شرق الدلتا بتكليف إدارة المناطق الساحليه والبحريه والبحيرات بعمل حمله مكبره داخل مدينة المنصوره على محلات الاتجار غير المشروع للكائنات الحيه وذلك بالاشتراك مع محمية اشتوم الجميل بمحافظة بورسعيد وشرطة البيئة والمسطحات المائية بالدقهلية حيث تم مصادرة عدد 12 سلحفاه بريه عدد 11 سلحفاة
برية مصريه وعدد 1 سلحفاة سودانى وهم من الانواع المهددة بالانقراض وأثناء المرور تبين وجود بجعه بيضاء كبيره من الطيور المائيه المهاجره تشكلت اللجنة من د ياسر الجمل مدير ادارة الاعلام والتوعية بإقليم شرق الدلتا و كيميائي /تامر يس وا/جمال الجوهرى من إدارة المناطق الساحليه بالمنصوره و ا/حسين رشاد وا/ محمد على وا/محمد صلاح من محمية اشتوم الجميل والامين محمد رزق من شرطة المسطحات البيئة بطلخا
والجدير بالذكر أن السحلفاه المصرية واحدة من أصغر السلاحف البرية في العالم لا يتجاوز طول الأنثي 14 سنتيمترا أما الذكر فهو اصغر حجما ويتميز عن الانثي بطول الذيل .
وتعتمد السلحفاه في غذائها علي النباتات الموسمية التي تظهر بعد سقوط الأمطار .
وتضع الأنثى من 4 إلى 7 بيضات كل سنة تضعها في حفرة صغيرة في الأرض، ويفقس البيض بفعل حرارة التربة ولاترعى السلحفاه الأم صغارها.
وتصل السلحفاه إلى سن البلوغ بعد مرور عشر سنوات بالنسبة للأنثى، وتتعرض السلاحف للعديد من المخاطر من أعدائها الطبيعيين مثل الغراب النوحي، والورل الصحراوي ولكن النشاط الإنساني هو اخطر أعدائها لأنه يدمر الموائل الطبيعية لها بالنشاط العشوائي .
ولذلك فالسلحفاه المصرية معرضة للانقراض، وهي محمية بقوة القانون في مصر الذي يحرم صيدها والاتجار فيها أو تداولها. كما وضعت اتفاقية سايتس عملية الاتجار الدولي فيها علي القائمة الحمراء أو القائمة الأولى للأنواع المحظور تماما الاتجار فيها لخطورة انقراضها .
ولذلك يجب مشاركة المجتمع المدني كأفراد وتنظيمات أهلية في برامج صون التنوع البيولوجي باعتباره جزءا من التراث الطبيعي
أما السلحفاة السودانية ، والمعروف بالإنجليزية بإسم (Sulcata tortoise & African spurred tortoise) ، وهي أكبر سلحفاة متواجدة في البر الرئيسي في أفريقيا . ويمكن العثور عليها في الأجزاء الجنوبية من الصحراء
السلحفاة السودانية تسكن الصحاري والسافانا الجافة والحارة ، والمناطق القاحلة . هذا الحيوان هو رمز لطول العمر والخصوبة والسعادة في السنغال وللأسف ، أعداد السلحفاة السودانية في البرية آخذة في التناقص بسبب فقدان الموائل ، والإفراط في الجمع من البرية (بسبب تجارة الحيوانات الأليفة)
تبقى السلحفاة السودانية في أماكن دافئة خلال فترة موسم الجفاف في البيات الصيفي (فترة السكون خلال فترة الجفاف والسخونة من اليوم أو السنة) . تقوم بحفر الجحور العميقة التي تصل إلى 30 بوصة في العمق ، مما يساعدها على خلق الأنفاق المعقدة ، والتي قد تصل إلى عمق 10 قدما . السلحفاة الصغيرة تفضل البقاء في الجحور الشديدة الحرارة .
انها تبقى في مكان واحد لتضع فيه من 15-30 بيضة ، وتقوم بتغطيتهم بالتربة .
تستمر فترة الحضانة لنحو 90-120 يوما . السلحفاة الصغيرة يصل طولها إلى 2-3 بوصة عند الولادة . تنمو السلحفاة السودانية بسرعة ، ويتضاعف حجمها كل ثلاث سنوات . السلحفاة السودانية تصل إلى مرحلة النضج الجنسي في سن 15 عاما
السلحفاة السودانية لها شعبية جيدة . السلحفاة السودانية يمكنها البقاء على قيد الحياة من 50-150 سنة في البرية .