يحتل محصول القطن فى مصر مكانة متميزة بالنسبة للمحاصيل الحقلية ، فهو احد المحاصيل التصنيعية والتصديرية الهامة ، فمن الناحية التصنيعية يستخدم القطن الشعر فى صناعة الغزل والنسيج ، اما بذرة القطن فهي احد مصادر الزيوت الهامة ومخلفاتها تستخدم فى صناعة الاعلاف ، ومن الناحية التصديرية فقد كان المحصول التصديري الأول لما اشتهر به القطن المصرى في الأسواق الخارجية بصفاته المتميزة من حيث طول التيلة والمتانة والنعومة والتجانس . ومن اجل النهوض بالقطن المصرى والعمل على القضاء على المشاكل التي تواجه زراعته فقد نظم مركز النيل للإعلام بكفر الشيخ حلقة نقاشية بعنوان تنمية محصول القطن خلال يومي 21 – 22 / 3 / 2018 بمقر المركز وقد حاضر فى هذه الحلقة الدكتور / الدكتور ياسر عبد الرؤف الشيخ دكتور / باحث اول محطة البحوث الزراعية بسخا المهندس / ربيع عبد الله السيد السقا مدير الشئون الزراعية مديرية الإصلاح الزراعي بكفر الشيخ المهندس / يسرى فتحي عبد المجيد مدير عام المكافحة مديرية الزراعية بكفر الشيخ وقد تناول فى اليوم الاول عبد الرؤف الموضوعات الآتية : ـ مقدمة عامة عن القطن المصري وأصنافه والمواعيد المناسبة للزراعة. وأهمية الخدمة قبل الزراعة ودورها في زيادة جودة المحصول عند الجني. وخصوبة التربة ودور المحصول السابق لزراعة القطن في تحديد ميعاد الزراعة ومسافات التخطيط والمسافات بين الجور وزيادة الكثافة النباتية. والزراعة وكيفية الترقيع عند تأخر الإنبات عن 12 – 15 يوم على أن تتم خربشة الجور قبل الترقيع مع تكتيم الجور. ورية المحاياه ومواعيدها في حالة سقوط أمطار أو في الأراضي الطينية الثقيلة بعد أرز. والخف ومواعيده المناسبة بعد ظهور الورقة الحقيقية الثانية على معظم النباتات.
وأكد عبد الرؤف على انه في حالة الزراعة المتأخرة يجرى الخف قبل رية المحاياة مباشرة وعند بداية ظهور ورقة حقيقية واحدة. وأشار إلى أهمية العزيق قبل الري بفترة مناسبة حتى تجف الحشائش . وما هي معدلات التسميد وأنواعه ( الفوسفاتية – الازوتية ) ومواعيد إضافته. وما يراعى عند الري ، من انتظام فترات الري وعدم التعطيش ، وعدم الري وقت اشتداد الحرارة في الظهيرة، عدم المغالاة في الري سواء بزيادة الكميات أو تقصير فترات الري. على أن تزيد الفترة بين إلى في حالة الأراضي المجاورة لحقول الأرز أو سيئة الصرف. وأخيرا" الجني ويتم في حالة وصول اللوز المتفتح إلى 50 % - 60% من اللوز الكلى للنبات وذلك لضمان عدم بقاء اللوز المتفتح مبكرا" فترة طويلة بدون جني وتعرضه للعوامل الجوية مما يؤثر على صفاته أو تساقطه على الأرض واختلاطه بالأتربة والحشائش.
ثم تناول السقا في المحاضرة الثانية الموضوعات الآتية :ـ جهود مديرية الإصلاح الزراعي في النهوض بمحصول القطن وذلك من خلال توفير الآلات الزراعية والأسمدة والمبيدات. الدورة الزراعية وكيفية العمل على الالتزام بها. وتسويق القطن وأهمية وضع السياسة السعرية قبل موسم الزراعة. ودور المرشد الزراعي ومهندس المكافحة في تنمية محصول القطن والإصلاح الزراعي ودورة في تدبير بدائل المبيدات وتوفيرها في الجمعيات الزراعية لحد من خطورة المبيدات
وفى اليوم الثاني تناول عبد المجيد : ـ دور مديرية الزراعة في العمل على توفير سلالات جيدة للفلاح وأهم الأصناف المنزرعة هذا العام وما هي التغيرات التي جدت عن العام الماضي. ودور الجمعيات الزراعية في مكافحة الآفات الحشرية للقطن ومتابعة المصايد بصفة دورية وكيفية التخلص من اليرقات. والمكافحة المتكاملة وطريقة معاملة البذرة بالمطهر وأهمية ( محسن الانتشار ) ودورة في زيادة المفترسات. والاحتياطات الواجب إتباعها في حالة الرش وذلك لان أعراض الرش أعراض تجمعيه تظهر على الفلاح على المدى الطويل الذي يصل إلى 5 سنوات. وموانع الرش ونوع المياه المستخدمة وما هي المعدات الموصى بها في عملية الرش وأهمية إضافة الخل أثناء عملية الرش.
وفى نهاية الحلقة أوصى المشاركون بالعديد من التوصيات أهمها زيادة الحافز بالنسبة للمهندس الزراعي فليس من العدل أو الإنصاف أن تزيد قيمة قنطار القطن من 600 جنية إلى ما يقارب من 3000 جنية وما زال الحافز ثابت لم يتغير. شارك في الحلقة جمهور من مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي والإدارة الزراعية والعديد من الجمعيات الزراعية وفلاحين.