أدانت مصر الاثنين "احتلال" تركيا لمدينة عفرين بشمال سوريا وانتهاكات حقوق الإنسان التي نفذتها القوات التركية في المدينة. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن العملية العسكرية التركية انتهكت حقوق المدنيين وأجبرتهم على الفرار من المدينة.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأحد إن القوات التركية وحلفائهم من المتمردين السوريين اجتاحوا عفرين وسيطروا على مركز البلدة بعد انسحاب قوات حماية الشعب الكردية. وقال البيان إن الانتهاكات المستمرة لسيادة سوريا "غير مقبولة" ، مضيفا أن مثل هذه الانتهاكات تعقّد الوضع السياسي ، وتحبط الجهود الحالية لتسوية النزاع ، وتزيد الأزمة الإنسانية سوءا في البلاد. وأكد البيان مجددًا دعم مصر للحل السياسي في سوريا ، والذي سيحافظ على وحدة الدولة والمؤسسات السورية.
في 24 يناير ، وزارة الخارجية المصرية سامح شكري ومن ثم الولايات المتحدة. وشدد وزير الخارجية ريكس تيلرسون على أهمية تنسيق الجهود لدعم التوصل إلى حل سياسي يتفق عليه جميع أطراف الأزمة ، حسبما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد أبو زيد. وشدد شكري على أهمية دعم تطلعات الشعب السوري وحماية وحدته الوطنية والحفاظ على مؤسساته. وأكد على جهود مصر لنزع فتيل الأزمة في سوريا ، وخاصة القرارات الدولية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.
وانتقدت تركيا اقتراحا وافق عليه البرلمان الأوروبي في 15 مارس (آذار) يدعو إلى وقف الهجوم العسكري الذي شنته أنقرة في منطقة عفرين قائلة إنه أظهر "دعما واضحا" للمسلحين.
في 20 يناير / كانون الثاني ، أطلقت تركيا عملية "عملية غصن الزيتون" العسكرية في عفرين لإخلاء المدينة من ميليشيا (YPG) الكردية السورية التي تعتبرها تركيا إرهابيين. وشوهد مئات من السكان يهربون من مدينة عفرين ، حيث ذكر المرصد أن أكثر من 2000 شخص وصلوا إلى منطقة تسيطر عليها قوات موالية للنظام.
وقال المئات إنهم وصلوا على الطريق بعد وصول القوات التركية وحلفائها إلى أقل من كيلومترين (ميل واحد) من المدينة يوم 10 مارس ، مما أثار مخاوف من إمكانية محاصرتهم. واندلع الصراع في سوريا في مارس / آذار 2011 باحتجاجات سلمية ضد الرئيس السوري بشار الأسد ، لكن حملة القمع التي شنها النظام مهدت الطريق لحرب كاملة.
وقال المرصد في مارس اذار الماضي ان 353.935 شخصا على الاقل لقوا حتفهم بينهم اكثر من 106000 مدني مما احدث حصيلة جديدة للقتلى في الصراع. وأضافت أن أكثر من 19800 طفل هم من بين القتلى.