أصبحت صالحجر منجما اثريا حيث يرجع تاريخها للأسرة الـ 26 في العصر الفرعوني وكانت عاصمة مصر الفرعونية واكبر ممر تجاري في العهد الإسلامي وبالرغم من تاريخها العريق تحولت القرية إلي مقلب للقمامة رغم احتواءها علي كنوز أثريه وبعض المعابد الأثرية التي شهدت حقبه تاريخيه فرعونية لعدد من الأسر الفرعونية التي حكمت مصر القديمة
وقال (سمير رمضان) احد أهالي قرية صالحجر أننا نعاني من الإهمال ونقص الخدمات وأصبحنا قرية مهمشة
وناشد ( رمضان) المسئولين بعمل سور يحافظ علي المنطقة الأثرية من الإهمال وعمل متحف اثري مفتوح وعمل مزار سياحي يضم كل القطع والتماثيل وجمعها بمتحف خاص بالقرية والتي خرجت من نفس القرية وقال ( رمضان ) علينا جميعا الدعاء لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوفيق والنصر علي أعداء الوطن حفظه الله وراعاه واننى متفائل خيرا بالأيام القادمة كما تحدثت من قبل
وأضاف (محمد ناصر) مدير منطقه أثار صالحجر أنهم يعانون من عدم وجود أناره بالمنطقة وعدم وجود سور رغم البدء بأعمال حفرية جديدة والتنقيب عن الآثار وخالص الشكر والتقدير لرئيس الوحدة المحلية بصالحجر علي الجهود المبذولة والاستجابة الفورية لطلبات الأهالي بصالحجر
وصرح (السيد ابو طالب) رئيس الوحدة المحلية بصالحجر بان صالحجر اكبر منجم أثار بمصر ويجب المحافظة عليها واننا بدورنا سنوفر كل الخدمات المتاحة لقرية صالحجر لتطورها وجعلها اكبر مزار سياحي مفتوح بمصر