مواقع التواصل الاجتماعى وآثارها على الوعى السياسى للشباب بإعلام كفر الشيخ

مواقع التواصل الاجتماعى وآثارها على الوعى السياسى للشباب بإعلام كفر الشيخ

مما لا شك فيه أن شبكات التواصل الاجتماعي، قد اجتازت كل الحدود والمعوقات الاتصالية، فأصبح من الواضح أنها تؤثّر بشكل فعال في الحياة الفردية والاجتماعية سواء بالسلب أو بالإيجاب.
فالفيس بوك مثلا يساعد على التواصل والتفاعل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم وبدون حدود وذلك بإضافة أصدقاء ومراسلتهم ومعرفة أخبارهم ومستويات اهتماماتهم فضلا عن النقاش والدردشة والاطلاع على آرائهم وأفكارهم وتجاربهم مما ييسر عملية تبادل المعلومات وتكامل الخبرات. كما اصبح الفيس محط إعجاب وجذب شريحة واسعة من رجال الأعمال، ورؤساء الشركات في مختلف الميادين وذلك لسهولة تسويق العديد من المنتجات التى تنتجها هذه الشركات.
ولا يمكن باى حال من الاحوال ان نغفل دور وسائل التواصل الاجتماعي التى أصبح لها أثر واضح في تشجيع المواطنين على المشاركة السياسية، حيث توفر هذه الوسائل الفرصة لمزيد من الفهم لحقوق المواطنة، وتعمق إدراك المواطنين لقضاياهم.
كان هذا هو المدخل للندوة التى نفذها مركز النيل للاعلام بكفر الشيخ اليوم الخميس الموافق 1 / 3 / 2018 بعنوان مواقع التواصل الاجتماعى واثارها على الوعى السياسى للشباب والتى حاضر فيها الدكتور / محمد حلمى بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية والتى تناول فيها الموضوعات الاتية : ـ
بدأ حلمى بالتعريف بشبكات التواصل الاجتماعى وما هى المميزات التى ساعدت على الاقبال عليها ومنها انها عالمية تساعد على تقارب الثقافات بين الدول والاشخاص كما انها قضت على السلبية الاعلامية حيث تم القضاء على هذه السلبية بالمشاركة الاخبارية واصبح العالم كلة قرية صغيرة فيمكنك الان مشاهدة الحدث فى وقت حدوثه. وواصل حلمى قائلا" ان مواقع التواصل الاجتماعى متعددة الاستخدمات كما ان سهولة استخدامها ساعد بشكل كبير فى زيادة عدد مستخدميها .
واكد حلمى ان مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت فى الاستفادة السريعة والمباشرة في المجال الاقتصادي والسوق الصناعية والأعمال التجارية.
كما ان مواقع التواصل كان لها دور في نشر وتسويق الأعمال والمنتجات الخاصة بأصحاب المشاريع الصغيرة والتي منحتهم حق الانتشار بسهولة، والتواصل المباشر مع عملائهم بشكل بسيط بعيدًا عن التعقيدات واشار الى مكانة مواقع التواصل الاجتماعي وأهميتها في بناء الرأي العام والتحكم فيه.
بالاضافة الى ان عملية التوجيه وبناء رأي عام من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ليست بالضرورة سلبية بل هي بحاجة إلى ترشيد وتوجيه وضبط. فوسائل التواصل الاجتماعي لها دورها في تشكيل ثقافة الشباب. واذا كانت هذه الوسائل تسهم في نشر الشائعات والمعلومات السياسية المغلوطة، فيجب على الأسرة التحلي باليقظة والمتابعة بهدف حماية أفرادها من التأثيرات الخارجية. والعمل على البعد عن الجانب السلبي منها.
شارك فى الندوة جمهور من خريجى الجامعات وفتيات الخدمة العامة وطلبة التدريب بالفرقة الرابعة بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية .

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;