شركات البترول في مؤتمر حاشد بقيادة رئيس القاهرة لتكرير البترول تدعم الرئيس السيسي

شركات البترول في مؤتمر حاشد بقيادة رئيس القاهرة لتكرير البترول تدعم الرئيس السيسي

قام الدكتور إيهاب زهرة رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة لتكرير البترول بالمشاركة في إنشاء مؤتمر بترولي لدعم الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية القادمة حيث حضر المؤتمر لفيف من أعضاء مجلس النواب و قيادات شركات البترول وحيث ألقى السيد الدكتور رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة لتكرير البترول إيهاب زهرة كلمة وكانت هي المميزة ضمن الكلمات التي تم إلقائها في ذلك المؤتمر حيث جاء في مضمونها

" بسم الله الرحمن الرحيم  .. مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ”  .. صدق الله العظيم
السادة / رؤساء مجالس إدارة الشركات والسادة / أعضاء مجلس النواب الموقرين والسادة / أعضاء الحملة الرسمية لدعم الرئيس السيسي والسادة / أعضاء اللجان النقابية والزميلات والزملاء ضيوف هذا المؤتمر الجماهيرى
أنه لفخر وشرف وسعادة لى أن أقف بينكم متحدثا فى إجتماعنا اليوم وفى هذا المؤتمر ليس فقط لإعلان التأييد الشعبى لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فقط وإنما إنتصارا وإعلاءا للوطنية المصرية بتحالف جموع الشعب المصرى العريق والقوات المسلحة والداخلية ,,, ولننتهز الفرصة ونتذكر البدايات الصعبة بعد نجاح ثورة 30 يونيو والقضاء على من يريدون بمصرنا الشر تلك المكائد التى حاولت العبث بهويتنا المصرية الأصيلة والعريقة منذ سبعة آلاف عام.
هذه البدايات تضمنت مؤامرات داخلية وخارجية وتربص قوى عالمية بنا بتحالف ومساعدة قوى الظلام والتطرف من خلال دعمها للإرهاب الأسود ماديا وإعلاميا ,,, ظننا منها أنها ستنجح فى إيقاف مسيرة مصرنا للإصلاح والتطوير والبناء.
وما أن إستشعر الشعب المصرى العظيم بأن ثمة خطر يحيق بالوطن أعلن رفضه لتلك المخططات لاسيما بعد فشلها فى كل المجالات وكما تعود المصريون على بسالة وشجاعة قواته المسلحة خرج الشعب الأبى بالملايين مؤمنا بحماية أبنائه من قواته المسلحة المصر له فلم يخذله هذا الجيش العظيم أبدا على مر العصور.
وتقدم السيد الرئيس وبكل الشجاعة ليستجيب لرغبة جموع الشعب المصرى بالترشح للرئاسة وحمل على عاتقة مواجهة الحجم الهائل من التحديات المحيطة بالوطن والمهددة لآمنة وإستقرارة سواء من الإرهاب والتطرف وكذا المشكلات الداخلية المتراكمة ,,, معتمدا على إيمانه الراسخ بالله ثم شعبه العظيم لتنطلق المسيرة التنموية فى مختلف المجالات الحيوية """"
بدا من صفقات التسليح لتجعل القوات المسلحة فى مقدمة كبرى جيوش العالم وأقوى قوه عسكرية بالشرق الأوسط" --- وتزامننا مع الدعوة لإنشاء قناة السويس الجديدة حيث صدق الشعب وعده حين لبى النداء بالاكتتاب الشعبى لحفر القناة الجديدة عبر ملحمة شعبية تعبر عن اصطفاف الأمة خلف قيادتها السياسية ليتم الافتتاح بعد عام فى يوم مشهود يبعث الأمل والتفاؤل فى نفوس المصريين ويجعل من منطقة قناة السويس مركز لوجيستى عالمى.
وتوالت المشروعات القومية التى تمس المواطن البسيط بشكل مباشر من
 إنشاء لمحطات كهرباء عملاقة.
 وتشييد آلاف الكيلومترات من الطرق والكبارى.
 اكبر مزرعة سمكية متكاملة بالشرق الأوسط (مزرعة غليون).
 استصلاح وزراعة آلاف الأفدنة بالمحاصيل الإستراتيجية كالقمح للقضاء على أزمة رغيف الخبز بخلاف عشرة آلاف صوبة زراعية مساحة كل منها فدان تقريبا مزروعة بالخضروات.
 اكبر مشروع أمن غذائى للثروة الحيوانية.
 كذلك الطفرة فى مجال الإسكان والقضاء على كثير من العشوائيات مؤمنا بحق كل مصرى فى عيشة كريمة تبدأ بالسكن المناسب.
 اقرار قانون التأمين الصحى الجديد الذى نالت مصر عليه تهنئة منظمة الصحة العالمية.
 إنشاء احدث واكبر عاصمة إدارية تضاهى المدن والعواصم العالمية.
 علاج أكثر من مليون ونصف مواطن من مرض ينهش أكبادهم (فيرس c ) ووصلت بلدة للعالمية فى علاج الداء فى وقت قياسى.
 اكتشافات غير مسبوقة من الغاز الطبيعى لتصبح مصر فى مصاف الدول العالمية فى إنتاج الغاز بدا بحقل ظهر وان شاء الله تتوالى الاكتشافات ولتصبح مصر فى اقل من ثلاث سنوات مركز عالمى للطاقة.
وتوالت الصعاب من حرب تشنها فلول الجماعات الإرهابية ومن خلفها دول تدعمهم بالسلاح والمال وتغطية إعلامية مضللة عبر عمليات وحشية استشهد فيها خيرة شباب الوطن من أبطال ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة واسر مدنية وخطط لبث الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ------ ما أعقب هذا من تدهور لمعدلات السياحة والاقتصاد وتراجع الاستثمارات.
وإيمانا منه بثقة ودعم الشعب العظيم له تم إتخاذ العديد من القرارات الاقتصادية الصعبة واللازمة فى ذلك الوقت وأيضا لثقة الجماهير فى الرئيس ومساندتها لها جعلت مصر تتجاوز تلك المرحلة الصعبة --- وخلال عام من تحرير سعر الصرف وحققت مصر معدلات اقتصادية أذهلت الجميع من إرتفاع الاحتياطى النقد الاجنبى بالبنك المركزى لتصل إلى أكثر من 40 مليار دولار فى سابقة لم تحدث من قبل مقابل 13 مليار.
ولن ننسى سيناء تلك البقعة الطاهرة أسيرة الارهاب الاسود العدو الاكبر للدولة المصرية الذى تسبب فى خسارات مؤلمة لآلاف الأسر المصرية وخلف وراءه العديد من الشهداء الأبرار من ابناء الشعب المصرى (مواطنين عزل ومقاتلى القوات المسلحة والشرطة) ولكن ها نحن نلاحظ إنخفاض معدلات العمليات داخل المدن -- وتحقق قواتنا المسلحة فى العملية الشاملة سيناء 2018 نجاحات رائعة بشهادة وتأييد من جميع دول العالم المتزنة.
إننا إذ نجدد الدعم والتأييد والتفويض للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لفترة رئاسة ثانية ونقول له نحن معك ونشد على يديك من أجل الاستمرار فى تلك الانجازات ونعلن أن إنحيازنا للوطن وأن مصلحة الوطن تحتم تأييدنا لسيادتكم ونجدد الدعم الكامل لأبنائنا من القوات المسلحة والشرطة المصرية. حفظ الله الوطن حفظ الله مصر تحيا مصر "

مقالات مشابهه

من قسم آخر


التقيمات

راديو القمة

radio

الأكثر قراءة

فيس بوك

a
;