الانتماء .. طريقنا لبناء الوطن وفاعليات مستمرة لمبادرة قوتنا فى شبابنا ببورسعيد
واصل مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد فعاليات مبادرة " قوتنا فى شبابنا " بالتعاون مع ادارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم و جمعية اصدقاء البيئة و مركز الفرما الثقافى واستهدفت اليوم طلبة المرحلة الثانوية .
هذا وقد تم تنفيذ ورشه عمل تضمنت عدد من الفقرات افتتحتها الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة بكلمة حول اهمية تنمية روح الانتماء لدى الشباب ليعرف حقوقه و وواجباته وان اولى خطواته لبناء الوطن هو تحديد هدف واضح ليخطط لتنفيذه بخطوات ثابته لتحقيق النجاح ، وشارك فى لقاء اليوم دكتورة امانى ايوب وكيل المعهد العالى للخدمة الاجتماعية لشئون خدمة المجتمع وفضيله الشيخ محمد الحديدى كبير ائمة بأوقاف بورسعيد و الاستاذ حلمى الصياد مدير وحدة التنمية البشرية ومدرس مساعد بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية بحضور شركاء المبادرة الاستاذ محمد عادل مبروك مدير ادارة المشاركة المجتمعية و الاستاذ ايهاب الدسوقى رئيس جمعية اصدقاء البيئة و الاستاذة الهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافى و الاستاذ اسامة المغربل رئيس جمعية بورسعيد للتنمية الاجتماعية . وتضمن الحوار كيفية معرفة مدى انتماء المرء لوطنه، عليه أولاً أن يشعر بذلك الحس في داخله، ثم أن يترجم هذه القيمة الإيجابية لانتمائه على أرض الواقع، من خلال استعداده النفسي لأنْ يسلك كل السلوكيات الايجابية والتي من واجبها أن تخلق فيه شخصاً منتمياً، محباً، مخلصاً لوطنه، مدافعاً عنه من أي عدوٍّ أو ضرر، وان أشكال الانتماء إلى الوطن الحفاظ على نظافة الشوارع، والأماكن والمرافق العامة. المشاركة في الأعمال التطوعيّة والخيريّة التي تخدم المجتمع. الالتزام بالقوانين والقواعد السلوكية. الانضباط في العمل. اختيار أسلوب الحوار الواعي في حلّ المشاكل والنزاعات التي تقع بين الأفراد والجماعات و احترام عادات وتقاليد وأعراف المجتمع و الالتزام بالرموز الوطنية، كالنشيد الوطني، والعلم، وكل ما يندرج تحت هذه الرموز. الاعتزاز بالوطن، واسمه، ورموزه، في الداخل والخارج ومشاركة أبناء الوطن بأفراحهم، وأحزانهم.
وانه من المهم جدا ذكر الأمثلة من السلف الصالح، والاقتداء بالعظماء من الرموز الوطنيّة، والدينيّة، في حبهم وانتمائهم للوطن. الاسترشاد بالآيات القرآنيّة، والأحاديث الشريفة التي تظهر وتبين قداسة الوطن والانتماء له وان التربية السليمة للأطفال منذ منشأهماول خطوة لزرع الانتماء ، لأنّ الانتماء الأول يبدأ من الانتماء للبيت والأسرة. تعزيز الثقافة العربية والوطنية في أبناء الجيل،. تذليل كافة الصعوبات التي تواجه أبناء الوطن، وزرع حب التحدي داخلهم. دمج الأطفال والشباب بكافة المجالات والفعاليات المجتمعية. الحرص على متابعة ما يتفاعل معه أبنائنا في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مع تعزيز المفاهيم التراثية داخل أبناء الجيل، وحثّهم على الاعتزاز بتراثهم وجذورهم.