"قرية الفنت -الفشن- بني سويف تقع في جنوب محافظة بني سويف بالصعيد. مساحتها حوالي 25.000 نسمة تقريبا
نسبة التعليم بها أكثر من 60% بها 5مدارس إبتدائي، ومدرستان إعدادي، ومدرسة ثانوي عام ،ومدرسة تعليم صناعي، ومدارس إبتدائي، وإعدادي، وثانوي أزهري ،وبها وحدة صحية، ووحدة إطفاء، ومكتب بريد، وسجل مدني، ومكتب شهر عقاري أي قرية كبيرة ومتطورة يتبعها عدد من الكفور، والعزب .
ولكن القرية عائمة علي بحيرة صرف صحي جعلت أهالي القرية يضجون صراخا ،ونحيبا علي منازلهم فمنازل القرية تصدعت بسبب مياه الصرف الصحي؛ مما جعل بعض سكان القرية من القادرين يتركون منازلهم ليبنون غيرها
على الرقعة الزراعية بارتفاع كبير عن سطح الأرض فوجد القادرون حلا جزئيا لأنفسهم حسب وجهة نظرهم فما بالك بالفقراء الذين لم يجدوا حتى الطعام لأولادهم .
وماذا يفعلون لمياه الشرب أيضا التي أختلط بها مياه الصرف الصحي؟ وانتشرت بسببها
أمراض الفشل الكلوي ،وأمراض إلتهاب الكبد الوبائي وأمراض أخرى
ثم بعد معاناة رق قلب المسئولين، وقرروا إقامة مشروع الصرف الصحي بالقرية الذي دام قرابة السبع سنوات ولم ينته يا سادة
وقد كلفت شركة المقاولون العرب أنذاك للعمل بالمشروع، ولكن
كلفت شركة المقاولون العرب شركة أخرى من الباطن للعمل بالمشروع وبدأ الحفر وفرح أهالي القرية
وفجأة توقف المشروع بسبب المستحقات المالية للشركة فقام المواطن فريد أحمد إبراهيم عيسي بطلب من المذيع القدير محمود سعد أن يأتي القرية لتصوير المنازل التي طفا بها مياه الصرف الصحي والتسجيل مع المواطنين ،واتصل بمحافظ بني سويف انذاك، وبالمهندس إبراهيم محلب الذي وفر المستحقات المالية مشكورا للمشروع ثم استئنف العمل مرة أخرى.
وفجأة توقف المشروع للمرة للثانية بسبب أن المشروع كان مخططا له محطة صرف بقرية اقفهص التابعة لمدينة الفشن أيضا، والتي تقع جهة الغرب من القرية، وبينهما شريط قطار، وترعة الإبراهيمية التي تقرر إحضار بريمة للحفر أسفل شريط القطار لمرور مواسير الصرف الصحي للوصول لمحطة الصرف بقرية اقفهص، والتي كلفت الدولة ملايين الجنيهات لإنها لا تخرج من مكانها أسفل شريط القطار
وفجأااااااااااة إكتشفوا أن محطة الصرف المقرر الصرف بها بقرية اقفهص لم، ولن تستوعب صرف قرية الفنت، وقرية اقفهص معا
ويتم الآن في القري المجاورة توصيل الغاز الطبيعي تسهيلا عن المواطنين من عناء اسطوانات البوتاجاز وبالرغم من مرور أنابيب الغاز على قرية الفنت إلا أنها الوحيدة التي لم تحصل على هذا الحق بسبب عدم إنتهاء مشروع الصرف الصحي .
ولكن السؤال الذي يتردد هنا ليس هذا فساد ؟ ليس هذا إهمال ؟ليس هذا إهدار مال عام ؟ هل يستجيب المسئولون لإستغاثة وصراخ ونحيب المواطنين ؟