بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري العلاقات الثنائية في اجتماع مع نظيره الاسباني ألفونسو داستيس كيسيدو في مدريد يوم الأربعاء، وفقا لما ذكره أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية. وحضر الاجتماع ايضا وزير الدفاع الاسبانى والممثل الدبلوماسى المصرى فى اسبانيا عمر سليم.
وأشاد شكرى بالعلاقات الوثيقة بين البلدين فى كافة القضايا الإقليمية، وأعرب عن حرصه على تعزيز التنسيق بين البلدين. وخلال الاجتماع استعرض شكري مؤشرات تحسن الاقتصاد المصري من خلال تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.
وأكد أبو زيد خلال الاجتماع على أهمية رفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، خاصة مع ارتفاع التبادل التجاري بينهما، الذي بلغ نحو مليار دولار في عام 2017. وناقشوا سبل الاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة في العديد من القطاعات، ولا سيما الطاقة. وأكد شكري أن هناك فرصا واعدة للمشاركة في المشاريع الوطنية وخاصة قناة السويس ورأس المال الإداري الجديد. وناقشوا سبل تعزيز التعاون فى المجالات السياحية والثقافية بين البلدين. كما تناول الاجتماع التعاون العسكرى بين البلدين، حيث اعرب البلدان عن تقديرهما للعلاقات العسكرية المتبادلة.
وشدد شوكري على أهمية استعادة عملية السلام في فلسطين من خلال الاعتراف بدولة فلسطينية على طول حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واضاف ان مصر تحارب الارهاب فى الشرق الاوسط كما تناولت المحادثات جهود مصر لتسوية الازمة الليبية والسورية ودفع عملية السلام فى الشرق الاوسط قدما.
وقال المتحدث باسم الوزارة ان شكري توجه الى اسبانيا اليوم الثلاثاء في زيارة تستغرق يومين لتعزيز العلاقات الثنائية. ولدى وصوله، التقى شكري مع الملك الاسباني فيليب السادس، وناقش سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
من جانبه اشاد الملك فيليب السادس "بعملية عسكرية شاملة فى سيناء 2018" التى شنتها القوات المسلحة المصرية يوم الجمعة لتطهير البلاد من الارهاب. ثم يغادر الوزير اسبانيا متوجها الى ميونخ لحضور مؤتمر ميونخ الامنى المقرر عقده فى الفترة من 15 الى 18 فبراير. وسيركز جدول أعمال لجنة السلامة البحرية بصفة خاصة على الدور المستقبلي للاتحاد الأوروبي بوصفه فاعلا عالميا وعلاقاته مع روسيا وكذلك الولايات المتحدة. وسيكون شكري المتحدث الرئيسي في جلسة المؤتمر حول مكافحة الارهاب.