اصبحت الاستغاثات وأرسال الطلبات الي السادة المسؤلين عن الصحة بمحافظة بني سويف عادة يومية لاهالي قرية أشمنت حيث اصبح الوضع السائد داخل الوحدة الصحية باشمنت " فوت علينا بكرة يا سيد" واصبح الاطباء خارج نطاق الخدمة مما جعل احد المواطنين يستغيث بالدكتورعبد الناصر حميدة وكيل وزارة الصحة ببنى سويف والذي افاد في حديثه انه ذهب بابنتة التي تبلغ من العمر 5 اشهر الي الوحدة الصحية باشمنت بعد ان انتابتها حاله مرضية مفاجئة فحمل ابنته بين زراعية متوجها الي ملائكة الرحمة حتي وصل الي الوحدة الصحية وعندما سأل الممرضة المتواجدة في ممر الوحدة عن الدكتور لانقاذ ابنتة فكان الرد المتوقع والذي لم يتغير منذ سنوات لا يوجد دكتور وتوقف تفكير الشاب وخرج يجري هائما لا يعرف الي اين يتوجه بابنته التي تحدق بعينيها في وجهه تارة وتنظر الي السماء تارة اخري لتشكو حالها الي ربها وترسل عبر السماء رساله الي وكيل وزارة الصحة ببني سويف قائله الم يئن الاون بان تصبح قرية اشمنت بها مستشفي لعلاج اطفال القرية ام انهم كتب عليهم ان يعيشوا بلا رعاية صحية
وتأمل هذة الطفله التي ذاقت مرارة المرض ولم تجد من يسعفها بالوحدة الصحية باشمنت ان يستجيب الدكتور عبد الناصر حميدة بعودة مستشفي قروي اشمنت الي وضعها الطبيعي لعلاج اهالي القرية فهم لا يريدون وحدة صحية ولكن يريدون ان تعود مستشفي اشمنت كما كانت فهل هذا مستحيل في عصرا لا يعرف فية كلمة مستحيل