رغم دخولنا الألفية الثالثة مازالت هناك قرى بالكامل فى مصر لا يعرف المسؤلين عنها شئ وأهل هذه القري يعيشون بدون ادني خدمات طبية او وجود صرف صحي أو طرق ممهده للسير وأصبحت العشوائيات في كل مكان ومن الغريب إن الإهمال الذي أصاب تلك القري يراه المسؤلين يوميا ولا تجد منهم تحرك لتغيير هذا الواقع الفعلى لأهالى قرية اشمنت التابعة لمركز ناصر بمحافظة بني سويف التى تبعد عن المحافظة بأكثر من 20 كيلومتر فقد أصبح الواقع مرير وجدا الأمر خطير
فعندما يصل تعداد سكان القرية إلى اكثر من 19 ألف نسمة ويعانى الكثير من الأهالى من أمراض مزمنة ومنها الفشل الكلوي بسبب تلوث مياة الشرب وعدم تنظيف المصارف والترع من القاذورات والنفايات والحيوانات النافقة ويصبح مريض الفشل الكلوي يعاني الأمرين لعدم وجود أجهزة غسيل كلوي بالوحدة الصحية بقرية اشمنت والتي ليس لها جدوي لمرضي ومصابي القرية لعدم تواجد الأطباء بصفة مستمرة مما يجعل الوحدة الصحية عبارة عن مبني ولافتة تتبع وزارة الصحة ولكن لا تقدم اقل خدمة طبية كإسعاف المصابين ولكن هي تحتاج لمن يسعفها
وللأسف الشديد لم يشفع لقرية اشمنت تاريخها لدى المسئولين ومن معاناتها من النقص الشديد فى الخدمات البسيطة المفترض أن تكون متواجدة فى أفقر وأبسط القرى ويظهر المشهد العام داخل تلك القرية التى زارها العديد من المسئولين لحل مشاكلها إلا أن أهاليها فوجئوا بأن زيارات المسؤلين للشو الإعلامى فقط