تعد إدارة وقيادة اى مؤسسة تعليمية من أصعب أنواع القيادة مقارنة بالمؤسسات الأخرى نظرا للتعامل مع فئات مختلفة من الطلاب التى تحتاج إلى مهارات لاستخدام أنماط القيادة المختلفة . كلمات استهل بها منصور سعيد مدير مركز النيل فعاليات اليوم الثانى لورشة العمل "القيادة المدرسية ... أهدافها وآليات تطويرها" والتى عقدت بالشراكة بين مركز النيل للإعلام التابع للهيئة العامة للاستعلامات وقطاع التعليم بالوادى الجديد مسترجعا ما تم مناقشته فى اليوم السابق من موضوعات ومشكلات وتحدث فى اليوم الثانى للورشة د.هدية مصطفى أستاذ الإدارة بكلية التربية وا.دعاء حسين مدير مرحلة التعليم الابتدائى بمديرية التربية والتعليم وا.محمد محمود عاصم مدير مرحلة التعليم الابتدائى بالإدارة التعليمية وا.عبد الرازق محروس مدير إدارة التعليم الابتدائى بالمديرية حيث دارت محاور اللقاء حول
المحور الأول : مفهوم الإدارة وأهدافها وأهميتها وأنماط القيادة واليات تطبيقها والمواقف التى تؤدى إلى استخدام أنماط القيادة وأهمية التحليل البيئى لبيئة العمل فى التعرف على نقاط القوة وتعزيزها ونقاط الضعف ومعالجتها وأساليب إدارة الوقت وأهميتها فى نجاح العمل وأسباب إهدار الوقت وطرق التغلب عليها
المحور الثانى : سمات القيادة المدرسية الناجحة وأساليب مواجهه المشكلات الطارئة وأهمية التخطيط وتنظيم العمل داخل المدرسة فى نجاح العمل والمتابعة أهدافها والياتها كما دارت المناقشات حول بعض التحديات التى تواجه الإدارة المدرسية فى تطوير الأداء والنهوض بالمدرسة