كان مجلس الامناء قد طلب الاستماع إلي د. امين الطويل مسئول الجودة والذي أكد ان المبني سيعمل في ميعاده مع بداية العام الدراسي الثاني خلال ايام ، غير ان المجلس ابدي اعتراضه الكامل علي هذه الخطوة المتسرعة غير المدروسة إلا بعد تأمين المبني باضافة حديد وتعلية الجدران وبناء حواجز علي السلم
و ابدي المحامي خالد حسين عضو المجلس اعتراضه من قبل علي المبني وتم احالة الامر لمدير الادارة المؤقت محمود هيبة للرد ، غير ان التجاهل واللامبالاة وانشغال هيبة في امور فرعية ادت لأهمال الطلب بالرغم من خطورته
وحذرخالد من التكاسل في الامر ، مؤكدا انه سيلجأ للجهات الرقابية حال تصميم الادارة علي تسلم المبني بشكله الحالي
كما طلب المجلس في اجتماعه الاخير ضروة الاسراع في ايجاد حل للتشققات التي اصابت سور المدرسية والتي تمثل خطورة علي حياة المارة بالشارع والتلاميذ بداخل المدرسة
وانتقد خالد حسين قيام ادارة المدرسة بطبع اوراق الامتحانات علي نفقة المدير الخاصة بالرغم من وجود مايسمي بالمطبعة السرية موجودة في مقر الادارة التعليمية بالمبني الاثري لمدرسة الشهيد واختصاصها طباعة الاوراق لوجود ميزانية لديها مخصصة لهذا الغرض
متسائلا عن سبب امتناع المطبعة عن التعاون مع مدرسة الراضي في ايام الامتحانات