أعلن حزب الوفد يوم السبت أنه سيؤيد ترشيح الرئيس عبد الفتاح السيسي للترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة في 26 مارس المقبل، مستبعدا ترشيح رئيس الحزب السيد البدوي. في مؤتمر صحفي عقد في مقر الحزب في حي الدقي بالجيزة، دعت اللجنة العليا أعضائها وجميع المصريين إلى التصويت لصالح السيسي للفوز بفترة ولاية أخرى في المكتب. وقال البيان "بعد مناقشات مطولة جددت اللجنة العليا قرارها السابق بدعم الرئيس السيسي لولاية ثانية، بالنظر الى الظروف والتحديات الراهنة التي تواجهها مصر"، مؤكدا ان لا احد يستطيع ان يتحمل المسؤولية بل الرئيس السيسي.
وقال البيان "خلال فترة ولايته الاولى تمكن السيسي من انقاذ هوية مصر واستقرارها وأمنها"، مطالبا جميع المصريين بالتعبير عن ارادتهم من خلال الاقتراع. ودعا الوفد الى عقد اجتماع يوم السبت استمر خمس ساعات وانتهى باقتراع عام حيث رفضت اغلبية اعضاء اللجنة العليا تعيين بدوي 42-2 صوتا.
في 26 يناير وبعد يومين من تقديم الرئيس السيسي أوراق الترشيح لهيئة الانتخابات الوطنية، أعلن رئيس حزب الوفد رئيس حزب الوفد نية الترشح للانتخابات الرئاسية لعام 2018.
وكان المحامي خالد علي من بين عدد قليل من المرشحين البارزين الذين اعلنوا في وقت سابق عن قرارهم الرئاسي قبل ان يتخذ قرارا بعدم الاعتراض على الانتخابات المقبلة بعد ان اصدرت القوات المسلحة بيانا يظهر فيه تنحية منافسه السابق رئيس الاركان العسكرية سامي عنان.
في خطوة مفاجئة، أعلن رئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق في 29 نوفمبر / تشرين الثاني 2017 عن نيته الترشح للرئاسة في انتخابات عام 2018 المقبلة قبل أن يعلن عقله فجأة وأعلن انسحابه من السباق.
ومن المقرر ان تجرى الانتخابات الرئاسية فى الفترة من 26 الى 28 مارس، مع احتمال اجراء جولة ثانية فى 24 و 26 ابريل. إذا لم يكن هناك حاجة إلى تشغيل، سيتم الإعلان عن الفائز في 2 أبريل.