مدير سنورس التعليمية بالفيوم يهدر وقت المدرسين ببرنامج فاشل ورئيس مجلس الامناء يفشل في السيطرة
امتنع عدد من المدرسين والمديرين عن حضور تدريبات مايسمي بالجودة التي ينظمها محمود هيبة مدير ادارة سنورس التعليمية المؤقت ، بعدما نشرت الصفحة الرسمية للادارة وبشكل متعمد صور للمدرسين والمديرين ينفخون البالونات ويجلسون علي مقاعد طالبات الابتدائي الخشبية ـ التختة ـ في مشهد يهدر من كرامة المعلم ويقلل من هيبته
فخرج البعض عن شعوره واعلن انه لن يحضر التدريبات الالزامية ، مؤكدين انها لو كانت طواعية لما ألتف إليها أحد لعدم جدواها ، وهو ما يظهر في الصور الموثقة التي تنشرها الادارة بنفسها ، المتدريبن يتحدثون عبر هواتفهم تاركين المدرب ومادته العلمية غير المفيدة و المقررة جبرا عليهم ، وسط غياب تنظيمي واضح ، فضلا عن عدم وجود شاشة عرض في عدد من التدريبات الصورية فتشتت المتدرب وشرد بذهنه لفقدان التواصل بينه وبين المدرب غير المؤهل لشرح المادة المقررة ، ولم يظهر اي نتائج ملموسة للمرحلة الاولي من البرنامج ، تم تجاهل التوصيات التي خرجت عن التدريب وطلبات المدرسين الذين حضروا واعلنوا استيائهم ، فأنفضح امر مدير الادارة محمود هيبة وانكشف ان المقصود هو الشو الاعلامي والبحث عن الظهور في الصحف ، فأمتنعت المواقع الاخبارية عن النشر لعدم جدية الامر ، وسريعا ما ظهر ان البرنامج فشل بسبب تنظيمه في وقت غير مناسب ، تزامنا مع الامتحانات وتصحيح الاوراق .
كما استاء بعض المديرين المنقولين إلي مدارس غير التي كانوا بها ، تنفيذا لقرار مدير الادارة الخاطئ ، الذي اصدر حركة تبادل بين المديرين اثناء الامتحانات مما يدعو للفوضي ، فأشتكي بعضهم من ضيق الوقت للتعرف علي متطلبات مدارسهم الجديدة وفقدان التواصل بينهم واعضاء هيئة التدريس ومجالس الامناء ، لاصرار محمود هيبة علي اقامة برنامج تدريب فاشل ، اتي به ليغطي علي اخطائه الكارثية كأخفاقه في سد العجز وانهاء ندب معلمو اللغة العربية والانجليزية وعودتهم لفصولهم ، بالاضافة لقيامه متعمدا في تغيير ملامح مبني مدرسة الشهيد الاثري واصداره حركة لمديرين المدارس في غير وقتها ، وفشله في تنظيم مجموعات تقوية ومراجعات مجانية للطلاب وقيام ولي امر بضرب مدرس في قضية اصبح حكم القضاء فيها وشيكا .
يذكر ان ادارة سنورس التعليمية تلقت اكثر من ثلاث انذرات من وكيل الوزارة بسبب ماحدث في مدرسة المجمع من اعتداء علي مدرس وغياب النظام في مدرسة بني عثمان والعجز في صفوف الملاحظين بمدرسة ابوهولة
الغريب في الامر هو عجز مجلس الامناء والاباء والمعلمين عن اتخاذ اي اجراء تجاه مخالفات محمود هيبة ، فظهر فتحي مناع مكتوف الايدي لا يملك من الامر شيئا ، عكس امناء سابقين ، وهو مااعتبره البعض ضعف وارجعه اخرون لتشتت مناع وانشغاله بأكثر من مهمة فكان التقصير من جانبه ، لأنه مدير الشئون التنفيذية بالادارة ورئيس مجلس الامناء وعضو مجلس ادارة بأحد الاندية ومقرر ببيت العائلة وعضو في نادي اخر ، وقد يواجه فتحي مناع بسبب موقفه السلبي من الازمة الحالية اقتراعا بسحب الثقة منه ، والدعوة لانتخابات جديدة تحفظ ما تبقي من ماء الوجه لمجلس رصيده مبهم وانجازاته غير معروفة ، ومنها تاخره في تلبية طلبات اعضاءه فوقف حركة نقل المديرين في توقيت كارثي ، واخفاقه في حل طلبات نقل خزينة الراضي لمكان اخر حفاظا علي النظام والامن بالمدرسة ، نظرا لدخول اشخاص مجهولي الهوية للمبني بحجة البحث عن مقر الخزينة وهو ما يعرض حياة الطلاب للخطر بسبب شخص متهور قد يضع قنبلة ويهرب ، علاوة علي وجود اخطاء في بناء السور بالمدرسة المذكورة ولم يستجيب فتحي مناع لطلبات امناء الراضي ، وقصر جدران مبني رياض اطفال الجديد الذي يعرض حياتهم للخطر .