هناك عوامل عديدة تؤثر في فكر الشباب، بدءاً من المنزل مروراً بالمؤسسات التعليمية، والإعلامية، والتكنولوجية . وللمناهج الدراسية دور كبير في تشكيل فكر الطالب وإبعاده عن التأثير المضلل على عقله من كل المنافذ الأخرى، وفي وجود انتماء حقيقي لدى الشباب منذ الصغر سنتلافى المؤثرات المضللة على عقولهم وأفكارهم، حتى لوكنا نعيش في عالم منفتح على منافذ تكنولوجية وإعلامية .
فى هذا الاطار افتتح مركز النيل للاعلام بالوادى الجديد التابع للهيئة العامة للاستعلامات فعاليات اليوم الاول من ورشة العمل الشباب ومرحلة البناء والانتماء والتى شارك فيها عدد من شباب الجامعات والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدنى ودارات فعاليات اليوم الاول بلقاء حوارى حول اساليب تمكين الشباب فى المجتمع حيث استهلت دعاء سعد وكيل المركز اللقاء موضحة الهدف من اللقاء مؤكدة على دور الشباب فى بناء المجتمع المصرى من خلال المشاركة بمختلف انواعها والذى لايتحقق الا من خلال حب الوطن والانتماء اليه وفى ذات السياق اكد منصور سعيد مدير المركز اشار الى انه للاعلام دور كبير فى تسليط الضوء على القضايا المجتمعية من خلال بلورتها وتحويلها الى برامج يتم مناقشتها من خلال الانشطة المختلفة مؤكدا على ان قضايا الشباب من اولويات برامج المركز كما هى على قائمة اهتمامات الدولة وسيادة رئيس الجمهورية الذى اعلن عام ٢٠١٧ عاما للشباب وعقد العديد من المؤتمرات الناجحة بقيادته واستمع اليهم والى مشكلاتهم واقتراحاتهم مشددا على ان هذه الاجراءات لابد ان تكون حافزا للشباب للتفكير بشكل ايجابى تجاه المجتمع كما اشاد ربيع بلال مدير عام الادارة العامة لاعلام وسط الصعيد بالجهود المبذولة لتمكين الشباب مشيرا الى بعض النماذج الشابة التى تولت مناصب قيادية فى الدولة بسبب كفاءتها كما تحدث عن اهمية فكر العمل الحر فى بناء المجتمع وتنميته واشار الى الشباب الصينى كنموذج ناجح فى العمل الحر واوضح اهمية المشروعات العملاقة التى تتبناها الدولة فى خلق فرص عمل للشباب وتحسين مستوى المعيشة لدى المواطن المصرى كما دارت المناقشات حول بعض المشكلات التى تخص الشباب والتى منها وضعف الوعى لدى الشباب بمفاهيم المشاركة واليات تطبيقها وعدم تهيئة الشباب داخل المدارس والجامعات باساليب الانخراط فى سوق العمل وطرق اعداد مشروع وتطبيقه على ارض الواقع وكما اكدو على اهمية ممارسة الانشطة الرياضيه فى تكوين شخصيه وبنيان الشباب بشكل سليم